الرياضة

العدّاء محمد علاق في ذمة الله

يعدّ الأكثر تتويجا في رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة

توفي، صبيحة أمس، العداء محمد علاق عن عمر يناهز 42 سنة، ويملك الفقيد سجّلا يجعله من أبرز نجوم الرياضة الجزائرية، بفضل الميداليات الأولمبية الستة (6)، منها خمسة (5) من المعدن النفيس، محققة خلال الدورات شبه الأولمبية الخمسة التي شارك فيها، والألقاب العالمية الـ 12 التي عزّز بها سجّله المشرّف، منذ عام 1994، ويبقى علاق الرياضي الأكثر تتويجا على الإطلاق في رياضة المعاقين الجزائرية. انطلقت المسيرة الحافلة لمحمد علاق من نادي اتحاد حسين داي، مرورا بجمعية بريد الجزائر، ثم مولودية الجزائر، قبل أن يقرّر قبل سنوات وضع حد لمشواره الرياضي المشرّف، عندما كان ينشط تحت ألوان المجمّع البترولي. فبعد سيطرته المطلقة على المستوى الوطني والجهوي والقاري، تمكن من فتح أبواب المجد العالمي، بفضل إرادته الفولاذية وتفانيه الكبير في العمل. وواصل محمد علاق المولود سنة 1974 والمنحدر من قرية «أوقني يغران» بتيزي وزو، حصد الألقاب الواحد تلوى الآخر، وبخطى ثابتة خطط محمد علاق بنجاح (75. 1 متر وحوالي 40 كلغ)، واقتحم ساحة الكبار التي كانت بدايتها في الطبعة الأولى من بطولة العالم برلين (ألمانيا 1994)، وهي المنافسة التي أعلن فيها بصراحة انضمامه للنخبة العالمية، من خلال إحرازه لميداليتين واحدة منهما ذهبية. من خلال أهم محطاته، كان الفقيد بمثابة عدّاد حقيقي لحصد الأرقام القياسية في كل المنافسات، أبرزها الأرقام القياسية العالمية لسباقات الـ 100 متر و 200 متر و400 متر، وهي الأرقام التي استمرّت لعدة سنوات.

 

وليد كويني

 
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى