المنتخب الوطني

تربص «الخضر» ينطلق بعنوان رفع التحدي لإنجازات أخرى

بلماضي يشرع في الأمور الجدية بسيدي موسى

انطلق تربص المنتخب الوطني الذي يسبق مواجهتي اوغندا وتنزانيا -في إطار تصفيات «كان 2023»- أول أمس، حيث باشر المسؤول الأول على العارضة الفنية الوطنية، جمال بلماضي، رفقة اللاعبين العمل الجدي والدخول في مرحلة جديدة بعد الإخفاق في التأهل لنهائيات المونديال.
يسعى بلماضي لقيادة مجموعة « تنافسية وقادرة على تحمل المسؤولية بحجم الثقة التي وضعها في شخصي الشعب الجزائري » -كما صرج به في الندوة الصحفية- وسيكون التحدي الأول تحقيق الفوز في المواجهتين، وانتظار ترسيم مواجهة جنوب افريقيا الودية لتجريب اللاعبين الجدد.
وباشر « أشبال بلماضي »،أمس، تربصهم التحضيري الذي تتخلله مواجهتي أوغندا بملعب 5 جويلية وتنزانيا في دار السلام، حيث يتطلع الناخب الوطني إلى تجهيز العناصر الوطنية لتكون في الموعد خلال هذين الموعدين، على أمل الظفر بالزاد كاملا وتحقيق الانطلاقة الحقيقية.
التربص الحالي يريده صانع التتويج القاري الثاني في تاريخ الكرة الجزائرية انطلاقة جديدة للمنتخب الوطني المقبل على تحديات، أهمها التأهل لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2023 المزمع تنظيمها بكوت ديفوار، حيث يطمح لإنهاء الأمور مبكرا من خلال الظفر بأكبر عدد من النقاط خلال الجولات الاولى، وتفادي تضييع أي نقطة من أجل عدم المنح المنافسين الثقة اللازمة.
التركيبة البشرية تغيرت والتربص الحالي يعرف غياب العديد من الكوادر المهمة في صورة محرز وفغولي، إضافة الى بن العمري، إلا أن العناصر الشابة عليها حمل المشعل من الآن، والتعبير عن إمكانياتها الفنية وإقناع الكرتش بلماضي أنها قادرة على تحقيق الأهداف المسطرة.
التشكيلة الأساسية ستعرف العديد من التغييرات، والمنافسة مفتوحة بين اللاعبين من أجل التأكيد على قدرتهم الفنية والبدنية، والدخول في النهج التكتيكي الذي ينوي بلماضي تطبيقه خلال المباريات المقبلة، والأكيد أن الفترة المقبلة ستكون مليئة بالتغييرات على مستوى التركيبة البشرية.
اللاعبون الجدد أمام فرصة مهمة من أجل تحقيق العديد من المكاسب، والتي يبقى أهمها تثبيت أنفسهم في قائمة المنتخب، خاصة أن الناخب الوطني لا ينوي التسامح مع أي لاعب يتخاذل في الملعب أو خلال التدريبات، وهو ما يجعل تركيز اللاعبين كبير من أجل الظفر بمكانة ضمن المجموعة.
من ناحية أخرى، لا تزال الأمور لم تتّضح بعد بخصوص المواجهة الودية المرتقبة لرفقاء بن ناصر بعد مباراتي أوغندا وتنزانيا، حيث طلب الناخب الوطني من الاتحادية برمجة لقاء غير رسمي من أجل منح الفرصة للعناصر الجديدة، والتعرف على إمكانياتها الفنية والتقنية بعد تعثر المفاوضات مع منتخبات امريكا الجنوبية وهي الأوروغواي والبيرو، إضافة للباراغواي، لجأت الاتحادية إلى المنتخبات الإفريقية من أجل لعب مواجهة ودية مع أحدها خلال شهر جوان الداخل، وهو الأمر الذي كان في غاية الصعوبة بسبب برمجة معظم المنتخبات لمواجهات ودية منذ فترة.
المنافس المقبل للمنتخب الوطني وديا سيكون بنسبة كبيرة منتخب جنوب إفريقيا، حيث وصلت المفاوضات بين الاتحاديتين الى مراحل متقدمة، والأمور في مرحلة الحسم.
واقترحت الاتحادية الجزائرية للكرة على منتخب جنوب افريقيا لعب المباراة في الجزائر يوم 14 جوان، وهو الاقتراح الذي لم يتم البت فيه لحد الآن، في وقت وافق الاتحادية هذا البلد أيضا على لعب المواجهة بجوهانسبورغ في التاريخ المذكور آنفا، وهو ما سيتم دراسته.
من الناحية العملية المنتخب الوطني يستطيع السفر من دار السلام إلى جنوب افريقيا -وتحديدا نحو جوهانسبورغ- حيث لم يمانع بلماضي في التنقل إلى هناك بحكم أنه سيسافر في كلتا الحالتين سواء بالعودة نحو الجزائر من دار السلام أو السفر إلى جوهانسبورغ.

ز.أ سعيد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى