الوطني

نحو وقف إنتاج وسحب «بريغابلين» و«ترامادول» من الأسواق قريبا

بلعمبري أكد إدراجهما ضمن الأدوية الممنوعة من البيع والاستهلاك

أكد رئيس النقابة الوطنية للصيادلة الخواص، مسعود بلعمبري أمس، أنه سيتم سحب دواءي «بريغابلين» و”ترامادول” من الأسواق ووقف إنتاجها قريبا، لحماية المواطن بتقنين عملية بيع بعض الأدوية، موضحا أن كل من يتجاوز التعليمة التي ستصدر قريبا سيتعرض لعقوبات قد تصل إلى السجن. من جهة أخرى، أشار المسؤول ذاته إلى تسوية وضعية الصيادلة الذين يواجهون بعض العراقيل، إضافة إلى اعتماد أزيد من 200 صيدلي جديد.
كشف رئيس النقابة الوطنية للصيادلة الخواص، مسعود بلعمبري، عن إدراج «بريغابلين» و»ترامادول»، ضمن قائمة الأدوية الممنوعة من البيع والاستهلاك قريبا.
في السياق ذاته، أوضح بلعمبري أن الأشخاص الذين يتعاطون هذه الأدوية سيتعرّضون إلى عقوبات قد تصل إلى السجن، ملفتا إلى تصنيفهما حاليا من طرف جميع المنظمات والهيئات الصحية في خانة المؤثّرات الخطيرة على صحة المواطن، مطالبا الوزارة الوصية بالإسراع والتعجيل في إصدار القانون الذي يعاقب على تعاطيهما.
بخصوص الملف، سبق وأن شدّدت الحكومة على ضرورة تشديد الرقابة والتنسيق مع دول الجوار خاصة في الجنوب، من أجل مكافحة مهربي المهلوسات والمخدّرات التي تستخدم في بعض الأحيان كسلاح لزعزعة أمن واستقرار الدول.
وفي شهر مارس من العام الجاري، كان رئيس النقابة الوطنية للصيادلة الخواص مسعود بلعمبري، قد أكد أنه تم منع بين الأدوية عن طريق الانترنت لتجنب الوقوع في فخ المواد المقلدة والمحظورة، موضحا آنذاك أن الخطوة مكنت من منع ثلاث مواد من البيع منها الأدوية، حيث أنّه حتى الصيدلي لا يحق له البيع عن طريق الانترنت بعدما ثبت أن بيع الأدوية عن طريق الانترنت هو مفتاح بيع الأدوية المقلدة والمحظورة باعتبارها منصة سامحة للتهريب، قبل أن يضيف أن المرسوم التنفيذي الخاص بالمؤثرات العقلية حقق مبتغاه وساهم في وضع حد للتعاملات غير الشرعية لهذه المواد، حيث تم تصنيف 22 دواء في خانة المؤثرات العقلية، وهو ما عجل باعتماد الوصفات متعددة النسخ والألوان مما ساهم في محاربة ظاهرة التعامل السيء بالأدوية المؤثرة عقليا، خاصة أن الصيدلي أضحى يعمل في إطار قانوني واضح ومضبوط من خلال هذا المرسوم التنفيذي الذي وضع حدا لسنوات من الفراغ القانوني.
من جهة أخرى، طمأن بلعمبري المواطنين بخصوص الأدوية المفقودة مؤكدا أنها ستتوفر في السوق الجزائرية، موضحا أن ندرة الأدوية سببها أزمة كورونا التي أدّت إلى زيادة الطلب العالمي على الأدوية الاستراتيجية، إضافة إلى اسباب محلية تم البت فيها مؤخرا.
في السياق، كشف المسؤول المذكور عن تسوية وضعية الصيادلة الذين يواجهون بعض العراقيل، إضافة إلى تقديم اعتمادات جديدة لحوالي 200 صيدلي، خاصة أن عدد الصيادلة المتخرجين في ارتفاع منذ 2009، فيما يشهد المجال قلة الاعتمادات التي تمنحها الوصاية.

عبد الغاني بحفير

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى