المنتخب الوطني

«الخضر» في أول تحدٍ لاستعادة الهيبة وتجاوز النكسات

تعرف على منافسيه الثلاثة في تصفيات «كان 2023»

أوقعت قرعة تصفيات كأس إفريقيا للأمم المقررة بكوت ديفوار العام القادم -والتي جرت بعاصمة جنوب أفريقيا جوهانسبورغ أول أمس- المنتخب الجزائري في المجموعة الخامسة مع منتخبات أوغندا، تنزانيا والنيجر. وسيخوض رفقاء «بن ناصر» لقاءات الجولات الست من هذه المحطة قبل بلوغ النهائيات على ثلاث مراحل، بجولتين جوان القادم، جولتين في سبتمبر 2022 أما الجولتين الأخيرتين برمجتا شهر مارس 2023.
اتضح أول تحد لكتيبة الناخب جمال بلماضي -في انتظار قراره في الاستمرار أو مغادرة العارضة الفنية للخضر- بعد الإقصاء المر من مونديال قطر، والوجه الشاحب الذي ظهروا به في نهائيات « كان» الكاميرون، حيث سيكونون على موعد مع اللقاءات التصفوية المؤهلة للعرس القاري الذي ستحتضنه ساحل العام من 23 جوان إلى 23 جويلية 2023.
واكتشف «محاربو الصحراء» منافسيه الثلاثة في هذه التصفيات، ويتمثلون في أوغندا، النيجر وتنزانيا، وسيكون الجميع أمام طي صفحة الخيبات ومحو صور الحسرة والصدمة التي عرفها ملعب «تشاكر» في 29 مارس الماضي، حين قضت «الأسود الجموحة» على أحلام الجزائريين من البصم على المشاركة في أكبر عرس كروي عالمي تستضيفه قطر، نوفمبر القادم.
بالعودة إلى منافسي «الخضر» يملك المنتخب الأوغندي 7 مشاركات في كأس إفريقيا للأمم، تعود آخرها إلى عام 2019 مصر، حين أهدى بلماضي النجمة القارية الثانية للجزائر- فيما كانت أفضل نتيجة له في طبعة غانا 1978، حين بلغ النهائي وخسره أمام البلد المنظم.
وسيلعب المنتخب الوطني لقاءيه الأولين ما بين 30 ماي و14 جوان المقبل، حيث سيواجه أوغندا بعقر الديار في الجولة الأولي، أمام الجولة الثانية سينتقل إلى دار السلام للتباري مع منتخب تنزانيا، وبين 19 و27 سبتمبر 2022 سيلتقي ضمن الجولة الثالثة والرابعة كل من النيجر ببلادنا ثم في نجامينا، أما من 20 إلى 28 مارس 2023 سيواجه منتخبيّ أوغندا -الإياب في كمبالا- قبل استقبال تنزانيا في الإياب.
تاريخيا وفي تصفيات «كان»، واجه «الخضر» أوغندا في نسخ 1974، 1996 و2000، وسجلت الجزائر تفوقا مرّة واحدة فقط، إلى جانب انهزامين وثلاثة تعادلات.
أما عن المنتخب التنزاني، فقد شارك في نهائيات العرس الكروي الإفريقي، خلال طبعتَي 1980 و2019، وفي كلاهما ودّع المنافسة من دور المجموعات.
وواجهت تنزانيا “محاربي الصحراء” 4 مرّات في تصفيات «كان»، وذلك في طبعتَي 1996 و2012، وتفوق كل منتخب مرّة واحدة، وافترقا على التعادل في لقاءين، كان آخره في سبتمبر 2010، وعقبه إنهاء مهام الناخب الوطني الأسبق رابح سعدان.
شارك فريق النيجر مرّتَين فقط في البطولة الإفريقية، وذلك في دورتَي 2012 و2013، وغادر المضمار من الدور الأوّل.
م يسبق للجزائر والنيجر اللّعب جنبا إلى جنب في تصفيات كأس أمم إفريقيا، عكس المونديال. مثلما هو الشأن مع آخر مواجهتَين لهما في أكتوبر الماضي، وحينها فاز أشبال «بلماضي» ذهابا وإيابا.
وإذا كان المنتخب الوطني الجزائري يتموقع في الرّتبة الـ 44 عالميا، ضمن آخر تصنيف لـ «فيفا» أصدرته في الـ 31 من مارس الماضي، فإن أوغندا تشغل المركز العالمي الـ 86، مقابل الرّتبة الـ 116 عالميا للنيجر، والمركز العالمي الـ 130 لِتنزانيا.

ز. أيت سعيد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى