الحدث

لعمامرة ونظيره الإماراتي يؤكدان دفع العلاقات الثنائية لمستويات أعلى

الاتفاق على إضفاء ديناميكية جديدة لآليات التعاون الثنائي

أكد وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة، ونظيره الإماراتي، وعبد الله بن زايد، وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي، ضرورة تضافر الجهود المشتركة خلال الفترة المقبلة، للسير بالعلاقات الثنائية بين البلدين في شقيها السياسي والاقتصادي نحو مستويات أعلى، بما يعكس حجم الإمكانات التي يزخر بها البلدان.
اتفق وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، مع نظيره الإماراتي، على إضفاء ديناميكية جديدة على آليات التعاون الثنائي، لاسيما اللجنة المشتركة للتعاون ولجنة التشاور السياسي، فضلا عن تبادل الزيارات على المستوى الوزاري بصفة منتظمة، وقد تناولت المباحثات بين رئيسي دبلوماسية البلدين، خلال جلسة عمل، بمناسبة الزيارة التي قام بها الوزير لعمامرة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، بصفته مبعوثا خاصا لرئيس الجمهورية، العلاقات الثنائية الأخوية وسبل توطيدها، حسب ما أفاد به بيان لوزارة الخارجية، مساء أول أمس، إلى جانب القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، خاصة تلك المتعلقة بمستجدات الأوضاع في العالم العربي وآفاق تعزيز العمل العربي المشترك.
في السياق، أضاف المصدر أن الوزيرين أشادا بعمق الروابط التاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين، مؤكدين ضرورة تضافر الجهود المشتركة خلال الفترة المقبلة للسير بالعلاقات الثنائية في شقيها السياسي والاقتصادي نحو مستويات أعلى، بما يعكس حجم الإمكانات التي يزخر بها البلدان، وفي سبيل ذلك اتفقا على إضفاء ديناميكية جديدة على آليات التعاون الثنائي، لاسيما اللجنة المشتركة للتعاون ولجنة التشاور السياسي، فضلا عن تبادل الزيارات على المستوى الوزاري بصفة منتظمة، يوضح بيان الخارجية. كما اتفق الوزيران على مواصلة التشاور والتنسيق لتحقيق أهداف العمل العربي المشترك، ومعالجة التحديات التي تطرحها مختلف الأزمات التي تهدد السلم والأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة العربية.
وكان منصور بن زايد، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير شؤون الرئاسة، أثنى على جهود الجزائر الحثيثة ومقاربتها العقلانية في سبيل توفير شروط نجاح القمة العربية القادمة ولم الشمل العربي، حسب بيان للخارجية، وتبادل المسؤول الاماراتي، مع الوزير رمطان لعمامرة، وجهات النظر حول مستجدات الأوضاع على الساحة العربية والتحضير الجيد للاستحقاقات المقبلة، خاصة القمة العربية المرتقبة بالجزائر، واتفق الطرفان على تكثيف التنسيق الثنائي ومتعدد الأطراف في الجامعة العربية، لإطلاق مسار تحضيري يضفي على العمل العربي المشترك مزيدا من النجاعة والمصداقية، يوضح البيان.

زين الدين زديغة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى