الوطني

3 إصابات بكورونا في قسم واحد لغلقه و3 حالات بـ 3 أقسام مختلفة لغلق المدارس

وزارتا التربية والداخلية أعدتا منشورا حددتا فيه شرطي اتخاذ القرار

يتعين على بعض المؤسسات التربوية غلق أبوابها في حال تفشي فيروس كورونا، حيث حدد منشور وزاري مشترك صدر عن وزارتي التربية والداخلية شروط الإقدام على غلق أية مدرسة في حال تسجيل إصابات بالفيروس المستجد على مستواها، حيث بإمكان مسؤول أي مؤسسة اتخاذ القرار المذكور في حال ظهور ثلاث حالات مؤكدة -على الأقل- في ثلاثة أقسام مختلفة خلال أسبوع، رغم أن وزير القطاع أكد، مؤخرا أن الوضع الحالي متحكم فيه ولا يتطلب غلق المدارس.
حدد منشور لوزارتي التربية والداخلية شروط إقرار إجراءات غلق المؤسسات التربوية في حال انتشار كورونا وظهور أعراض الفيروس على التلاميذ داخل الأقسام، وكيف يكون رد فعل مسؤولي مؤسسات التعليم للأطوار الثلاثة إن تفاقم الوضع الوبائي على مستوى المدارس التي يديرونها.
وذكر المصدر أن المشرفين على المدارس يستوجب عليهم قياس حرارة التلاميذ كل صباح قبل ولوجهم ساحات مؤسسات التعليم قبل السماح لهم بالالتحاق بالأقسام، وفي حال تسجيل حالة مشبوه فيها، يوجهه مدير المدرسة نحو وحدة التشخيص المدرسي أو نحو هيكل صحي قريب من المؤسسة التي يزاول فيها تعليمه بمرافقة أحد أعوان الإدارة المكلفين بالسهر على صحة المتمدرسين.
وفي حال تأكيد الحالة، يقوم مدير المدرسة بإبلاغ مدير التربية على مستوى الولاية التي تحسب عليها المؤسسة التعليمية المعنية وكذا مدير الصحة. ويجبر التلميذ المصاب على حجر صحي لمدة أسبوع واحد لتفادي انتشار العدوي في صفوف زملائه وأساتذته ووضع المدرسة عرضة للخطر.

غلق قسم واحد في حال تسجيل 3 إصابات في الأسبوع
ذكر المنشور الصادر عن وزارتي التربية والداخلية شرطا أساسيا لاتخاذ قرار غلق قسم سجلت فيه حالات مؤكدة لفيروس «كوفيد-19»، حيث ورد فيه أن ذلك لن يتم اتخاذه إلا في حال تسجيل ثلاث (03) حالات مؤكدة في القسم الواحد في ظرف أسبوع واحد، ومنحدرين من عائلات مختلفة، ليتم بذلك إطلاق دراسة إبديميولوجية، ويقترح مدير المدرسة الذي يتواجد فيه القسم المسجل للإصابات غلقه بالتنسيق مع مدير التربية بالولاية، قبل أن يفصل رئيس لجنة الولاية تحت إشراف الوالي، في قرار غلق القسم الذي تم الإبلاغ عنه من عدمه. وفي حال ذلك، يتم إجبار تلاميذ ذلك القسم على الحجر لمدة سبعة أيام، كما يتم تطهير وتنظيف القسم للقضاء على الفيروس في زواياه نهائيا.

غلق المدرسة في حال تسجيل 3 حالات مؤكدة في 3 أقسام
حدد المنشور الذي تم وضعه بالتنسيق مع اللجنة العلمية لرصد فيروس كورونا شروط إقدام الوصاية على غلق مدرسة بكاملها، حيث في حال تسجيل ثلاث إصابات بالفيروس في ثلاثة أقسام مختلفة في ظرف أسبوع واحد، يتخذ مدير المؤسسة التعليمية قرار الغلق التام للمدرسة كليا بالتنسيق مع الوالي، حيث ورد في محتوى الوثيقة «قرار غلق المؤسسة التعليمية يتخذ بالتنسيق بين مديرها، مدير التربية، طبيب وحدة التشخيص على مستوى المدرسة المعنية، مصالح الطب الوقائي والجماعات المحلية.»
ونفى وزير التربية الوطنية، عبد الحكيم بلعابد، الأسبوع الماضي، لدى نزوله ضيفا على منتدى الإذاعة، عزم مصالحه تعليق الدراسة وغلق المؤسسات التربوية، بسبب الفيروس المستجد، إذ تقرر دعم استمرار سيرورة السنة الدراسية الجارية 2022/2021 فيما شدد على أن الأخبار المنتشرة مؤخرا -والتي روجت لغلق المدارس- لا تعدو كونها إشاعات مغرضة وعارية عن الصحة ولن تخدم بذلك المدرسة العمومية، فيما أبرز أن عدد الأساتذة الذين تلقوا التطعيم قد فاق 5 آلاف أستاذ وطنيا.
وأضاف بأن مصالحه قد اتخذت خطوات متقدمة جدا وسعت للرجوع إلى الأمور الطبيعية، لكن شريطة الالتزام الدقيق والصارم بمختلف البروتوكولات الصحية الوقائية، مؤكدا استمرار الدراسة رغم ظهور بعض حالات الإصابة في المؤسسات التربوية والتي يبقى عددها ضئيلا جدا مقارنة بإجمالي الإصابات.

ز. أيت سعيد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى