الحدث

توافق جزائري – إماراتي لإضفاء نجاعة على العمل العربي المشترك

أبو ظبي تثني على جهود ومقاربة الجزائر لإنجاح القمة العربية المقبلة

اتفقت الجزائر والإمارات العربية المتحدة على تكثيف التنسيق الثنائي متعدد الأطراف في الجامعة العربية لإطلاق مسار تحضيري يضفي على العمل العربي المشترك المزيد من النجاعة والمصداقية، وأثنت أبو ظبي على جهود الجزائر الحثيثة ومقاربتها العقلانية في سبيل توفير شروط نجاح القمة العربية القادمة ولمّ الشمل العربي.
أثنى الشيخ منصور بن زايد، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير شؤون الرئاسة، على جهود الجزائر الحثيثة ومقاربتها العقلانية في سبيل توفير شروط نجاح القمة العربية القادمة ولمّ الشمل العربي، حسب بيان للخارجية أمس. وتبادل مع وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة، الذي أجرى زيارة عمل إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، بصفته مبعوثا خاصا لرئيس الجمهورية، وجهات النظر حول مستجدات الأوضاع على الساحة العربية والتحضير الجيد للاستحقاقات المقبلة، خاصة القمة العربية المرتقبة بالجزائر.
واتفق الطرفان على تكثيف التنسيق الثنائي متعدد الأطراف في الجامعة العربية لإطلاق مسار تحضيري يضفي على العمل العربي المشترك المزيد من النجاعة والمصداقية – يوضح نفس البيان –
وأكد ذات المصدر العزيمة القوية التي تحدو البلدين لمواصلة الجهود المشتركة بهدف تعزيز وإثراء التعاون الثنائي في المجال الاقتصادي والاستثمار، وكذا ترسيخ تقاليد التشاور السياسي عبر تكثيف الزيارات المتبادلة من الجانبين. وأفاد بيان الخارجية بأن هذه المحادثات تمت في جو أخوي وإيجابي طبعها التوافق في وجهات النظر، وجدد الطرفان الأهمية التي توليها قيادتا البلدين لتمتين الأخوة والتعاون.
في السياق ذاته، أبلغ الوزير رمطان لعمامرة الشيخ بن زايد تحيات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وكل الإخوة أفراد عائلة آل زايد، كما سلمه رسالة رئيس الجمهورية لنظيره وأخيه رئيس دولة الإمارات.
وتواصل الجزائر تحضيراتها لتوفير شروط إنجاح القمة العربية القادمة المرتقبة على ترابها، حيث أجرى وزير الخارجية رمطان لعمامرة ووزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، بالرياض، قبل أيام قليلة، مشاورات حول الأوضاع السائدة في المنطقة العربية، والتحضير للاستحقاقات المقبلة للعمل العربي المشترك، وخاصة القمة العربية، في إطار استكمال الجزائر ترتيباتها لإنجاح هذا الحدث. وتناول الوزيران بالدراسة أهم محطات المسار التحضيري بهدف توفير شروط نجاح هذه القمة التي يرتقب انعقادها في تاريخ سيتم التوافق بشأنه عبر مشاورات أوسع. وفي هذا الإطار، ينتظر أن يقوم وزير الخارجية السعودي بزيارة إلى الجزائر، شهر فيفري القادم، لمواصلة التشاور والتنسيق حول جميع القضايا المطروحة.
وكان الوزير لعمامرة استعرض، مؤخرا، هاتفيا مع الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية دولة قطر، التحضيرات للاستحقاقات المنتظرة فضلا عن مستجدات الأوضاع على الساحة العربية.

زين الدين زديغة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى