الاقتصاد

دفتر شروط السيارات سيكون جاهزا قبل نهاية مارس المقبل

مدير الموارد البشرية والشؤون القانونية بوزارة الصناعة يكشف:

قال مدير الموارد البشرية والشؤون القانونية بوزارة الصناعة، إن دفتر الشروط الجديد الخاص باستيراد السيارات سيكون جاهزا قبل نهاية مارس المقبل، كاشفا عن فقدان المؤسسات الاقتصادية 30 بالمائة من حجم نشاطها في 2020.
أوضح بشير كشرود أن الدفتر الجديد للاستيراد سيكون جاهزا في شهر مارس المقبل، بعد أوامر الرئيس تبون التي قضت بمراجعة فورية له والإسراع في الإعلان عن الوكلاء.
وأكد المتحدث ذاته، خلال نزوله ضيفا على إحدى القنوات الجزائرية، أمس، أن المؤسسات الاقتصادية ضيعت 30 بالمائة من حجم نشاطها في 2020، مشيرا إلى أن عدد المشاريع المتوقفة وصل إلى 402 مشروع.
في هذا الصدد، كشف كشرود عن إصدار قرار برفع التجميد عن 52 مشروعا متوقفا، بالإضافة إلى اللجوء للشباك الوحيد لإصدار القرارات الخاصة بدراسة مشاريع الاستثمار.
وأضاف مدير الموارد البشرية والشؤون القانونية بوزارة الصناعة، أن الاستيراد أثر سلبا على الإنتاج المحلي، وحطم العديد من المستثمرين المحليين.
وفيما يخص نشاط تركيب وتصنيع السيارات، تضمنت توصيات الندوة الوطنية للإنعاش الصناعي الأخيرة في الشق الخاص بالتصنيع تعزيز دور بورصات المناولة والشراكة وتطوير قدرات المناولة وتكثيف نسيجها الصناعي، والعمل على إرساء إجراءات لإحلال المدخلات والأجزاء والهياكل المستوردة والموجهة للتركيب الأولي أو للاستعمال كقطع غيار والارتكاز على المناولة لتصنيع المعدات الصناعية، وإعداد دفتر شروط خاص بخدمات ما بعد البيع للمستوردين على سلع التجهيزات الصناعية والتي من شأنها تدريجيا تصفية المنتجات ذات الجودة غير القابلة للمطابقة، كما تضمنت التوصيات أيضا مراجعة نظام تركيب وتصنيع السيارات، والفصل في ذلك بين معالجة ملفات السيارات السياحية والمركبات النفعية من حيث الشكل.
من جانب آخر، أكد أحد العارفين بسوق السيارات في الجزائر، أن أسعار المركبات القديمة والجديدة ستواصل ارتفاعها، في ظل استمرار تراجع العرض لأكثر من ثلاث سنوات، واعتبر محدثنا، أن مراجعة دفتر الشروط سيعيد ملف السيارات في الجزائر إلى نقطة الصفر، قائلا إن إعادة دفتر الشروط لن يكون قبل 4 أشهر بالنظر للتجارب السابقة، كما ستشهد سوق السيارات في الوقت الراهن فوضى وتباينا في الأسعار، بما أن عودة استيراد السيارات تعرف غموضا كبيرا على حد تعبيره.
وتوقع المتحدث، أن موعد دخول أول سيارة جدية مستوردة من طرف الوكلاء لن يكون قبل ماي 2022، بسبب التأخر الكبير في منح الاعتمادات لهؤلاء المتعاملين.

لطفي.ع

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى