الحدث

رئيس الجمهورية يستقبل الرئيس الفسطيني محمود عباس

حل أمس بالجزائر في زيارة تدوم ثلاثة أيام

استقبل رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أمس، الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي حل بالجزائر في زيارة تدوم ثلاثة أيام سيتم تباحث مستجدات القضية الفلسطينية فيها، قبيل أشغال القمة العربية المرتقبة شهر مارس 2022.
حل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمس بالجزائر في زيارة تدوم ثلاثة أيام، تزامنا مع الهجمات الإعلامية للصهاينة وحلفائهم في الجارة الغربية، حيث يتباحث الرئيس الفلسطيني عدة قضايا، وكشف وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي عن التطرق خلال هذه الزيارة إلى العلاقات الثنائية بين فلسطين والجزائر، بالإضافة إلى التحضيرات للقمة العربية القادمة التي ستحتضنها الجزائر خلال نهاية شهر مارس المقبل، مشيرا إلى أن الزيارة تأتي من أجل التنسيق مع دولة فلسطين والجزائر من أجل أن تكون القضية الفلسطينية هي القضية المركزية الأولى على جدول أعمال القمة القادمة وقضايا أخرى مرتبطة أيضا بدور الجزائر في الأمم المتحدة وفي بقية المنظمات الدولية والإقليمية. وينتظر أن تكون الزيارة فرصة تؤكد من خلالها الجزائر حكومة وشعبا وكل مؤسسات الدولة الجزائرية أن القضية الفلسطينية ما تزال القضية المركزية والمحورية للأمة، ومتمسكة قولا وفعلا بكون الجزائر مع فلسطين ظالمة أو مظلومة، كما سيكون لقاء محمود عباس مع الرئيس عبد المجيد تبون فرصة لدعم أكبر للقضية الفلسطينية خاصة في ظل التراجع العربي في دعم القضية المركزية للأمة واستمرار حملات التطبيع مع الكيان الصهيوني، بشكل يهدد حتى دول الجوار، على غرار ما يفعله النظام المغربي مع الجزائر، الذي يركز كل جهوده في تحالفه الجديد القديم على الجزائر، كما ستنظر الجزائر مع السلطات الفلسطينية، سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين من خلال مناقشة إمكانية تقديم مزيد من الدعم للقضية الفلسطينية، خاصة في أروقة الهيئات والمنظمات الدولية، على غرار الاتحاد الإفريقي في الوقت الذي لا تتوانى فيه الجزائر رفقه عدد من الدول الصديقة عن طرد الكيان الصهيوني من العضوية في الهيئة الإفريقية، وهذه العضوية تجد سندا ودعما لها من طرف عدد قليل من الدول الإفريقية على رأسها نظام المخزن.

أسامة سبع

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى