المنتخب الوطني

الخضر إلى ربع النهائي بشق الأنفس

الجولة الثانية من المجموعة الرابعة لكأس العرب الجــزائر 2 - لـــبنان 0

حجز المنتخب الوطني، مقعدا في ربع نهائي بطولة كأس العرب، المقامة حاليا بقطر، عقب فوزه الصعب أمس، أمام منتخب لبنان، بهدفين يتيمن، ليرفع رصيده إلى 6 نقاط في انتظار لقاء الجولة الثالثة والأخيرة أمام مصر، الذي سيكون من أجل صدارة المجموعة الرابعة.
سيطر الحذر على مجريات لقاء أمس، في دقائقه الأولى، التي كانت من أجل جس النبض ومعرفة كل طرف لمستوى الطرف الآخر، مع تسجيل بعض المحاولات المحتشمة للاعبي منتخب لبنان، قبل أن يستعيد الخضر، زمام الأمور بسيطرة كلية على مجريات المرحلة الأولى، بداية بتسديدة بلايلي، التي لم تعرف طريقا إلى المرمى عند الدقيقة 12، وبعدها بدقيقة واحدة، حرمت العارضة الأفقية المنتخب الوطني من أول أهدافه، بعدما ردت رأسية المدافع مهدي تاهرات، وأتيحت فرصة خطيرة أخرى للمنتخب الوطني، بتسديدة براهيمي في الدقيقة 18 إلا الحارس مصطفى مطر، تألق في صدها، وتواصل بعدها ضغط المحاربين على دفاع لبنان، الذي ظل صامدا إلى غاية نهاية الشوط الأول، رغم المحاولات التي قادها الثلاثي سوداني وبلايلي وبراهيمي، في الشوط الثاني لم تكن الأمور مختلفة، وتمركز اللعب في وسط الميدان، ولكن هذه المرة مع أفضلية للعناصر الوطنية، مقابل اعتماد اللبنانيين على التدخلات الخشنة لإيقاف لاعبي الخضر، وفي الدقيقة 52 قدم بن عيادة تمريرة عرضية على طبق لبونجاح، إلا أن رأسية هذا الأخير مرت جانبية على مرمى منتخب لبنان، وتواصل صمود لاعبي المنافس في باقي الدقائق حيث لم يجد أشبال بوقرة، طريقا نحو مرمى الحارس مصطفى مطر، بعد مرور ساعة كاملة، وفي الدقيقة الـ 65 ومن هجمة معاكسة قدم بلايلي كرة لسوداني، وجها لوجه مع حارس لبنان، ورغم أن الكرة كانت أسرع من سوداني، إلا أنه لحق بها غير أن تسديدته أبعدها المدافع وانتهت من جديد بين أقدام بلايلي، الذي مرت تسديدته بجانب القائم الأيسر، وبعدها بدقيقتين ومن عمل فردي، تحصل بلايلي، على ضربة جزاء بعد تعرضه للعرقلة، حولها براهيمي إلى هدف حرر به زملاءه، ولكنه دفع اللبنانيين للخروج من منطقتهم، باعتبار أنه لم يعد أمامهم ما يخسرونه بما أن الهزيمة تعني الإقصاء رسميا، ولكن محاولاتهم اصطدمت بقوة مدافعي الخضر، وحملت الدقيقة 78 أخبار سيئة للمدرب مجيد بوقرة والجماهير الجزائرية، بعد طرد حسام الدين ميريزيق، بعد تلقيه إنذارين في الدقيقتين (72-78) وقرر بوقرة، بعدها بدقيقتين الزج بدرواي في الارتكاز والتضحية ببراهيمي، من أجل الحفاظ على صلابة وسط الميدان، وقبل نهاية اللقاء بـ 7 دقائق تعرض لاعب لبنان قاسم الزين، للطرد هو الآخر بعد تلقيه ثاني إنذار في اللقاء، اثر عرقلته لبلايلي، وفي الدقيقة 88 تحصل الخضر على فرصة قاتلة من أجل إضافة الثاني وحسم الأمور، إلا أن بونجاح، الذي انفرد بالحارس اللبناني من هجمة معاكسة لم يحسن استغلال الفرصة، وفي الوقت الذي كان يتوقع فيه الجميع أن اللقاء سينتهي بهدف يتيم، أبى البديل طيب مزياني، إلا أن يترك بصمته بهدف قاتل في الدقيقة 90+2 بعد انطلاقة من وسط الميدان اثر تمريرة رائعة من زميله بونجاح أنهاها في شباك اللبنانيين.

ل ص

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى