أخبار الوسط

الحكومة تتوعد أصحاب الحظائر العشوائية بالحبس بين ستة أشهر وسنتين

وزير العدل يطالب البلديات بتنظيم نفسها لاحتواء الظاهرة

-70 بالمائة من الشباب البطال يتوجهون للنشاط في هذا المجال

أعلنت الحكومة «الحرب» على الحظائر العشوائية أو ما يعرف بـ «الباركينغ» على مستوى الطرق والمساحات العمومية لاستغلالها كمواقف للمركبات، إذ تشهد انتشارا واسعا وأضحت ظاهرة مقلقة، مطالبة البلديات بتنظيم نفسها لاحتواء الظاهرة، مؤكدة أن أصحابها معرضون لعقوبة تتراوح بين 6 أشهر وعامين حبسا، مع غرامة مالية من 25 ألفا إلى 200 ألف دينار، مع مصادرة الأموال الصادرة عنها.
دعا وزير العدل حافظ الأختام عبد الرشيد طبي، إدارات الجماعات المحلية متمثلة في البلديات، إلى تنظيم نفسها لاحتواء ظاهرة الحظائر العشوائية أو ما يعرف بـ «الباركينغ»، مؤكدا خلال مناقشته مشروعي قانونين يعدل الأول ويتمم الأمر رقم 66-156 المتضمن قانون العقوبات أمام نواب البرلمان، في جلسة علنية ترأسها ابراهيم بوغالي، أن استغلال الطرق والمساحات العمومية دون رخصة كمواقف للمركبات تترتب عنه أحكام قضائية.
وأبرز الوزير أن 70 بالمائة من الشباب البطال يتوجهون لإقامة حظائر عشوائية، بحثا عن الربح السهل والسريع من خلال الاستيلاء على جهة معينة من الطرقات وفرض منطقهم بتهديد الناس وزرع الرعب في نفوس أصحاب المركبات.
وأوضح وزير العدل، أن الحظائر العشوائية غزت الشوارع وأصبحت ظاهرة مقلقة وجب تنظيمها، في انتظار أن تنظم الإدارة نفسها، وقال الوزير إن العقوبات التي سيتم فرضها على أصحاب الحظائر العشوائية تتراوح بين 6 أشهر وعامين حبسا، مع غرامة مالية من 25 ألفا إلى 200 ألف دينار، مع مصادرة الأموال الصادرة عنها.
وصنفت الحكومة من خلال وزارة العدل، الاستغلال العشوائي للطرقات والفضاءات العمومية لركن المركبات مقابل إلزام أصحابها بدفع مقابل مادي دون حيازة مسيري هذه الحظائر أي ترخيص من الجهات الإدارية المختصة، في خانة الجرائم التي يعاقب عليها قانون العقوبات، الذي يعدّ حاليا مشروعا معدّلا ومتمما للأمر رقم 66-156 المؤرخ في الثامن جوان سنة 1966، وذلك بالحبس لمدة تتراوح بين ستة أشهر وسنتين، وبغرامة محددة بين خمسة وعشرين ألف دينار ومائتي ألف دينار، بغية القضاء على ظاهرة استغلال الطرقات كمواقف للسيارات بمقابل ودون ترخيص، حيث صارت ظاهرة تؤرق المواطنين وتؤدي في كثير من الأحيان إلى شجارات تمس بالنظام العام.

بوعلام حمدوش

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى