أخبار الوسط

تشكيل خلية أزمة ببولوغين إثر الحوادث التي سببتها التقلبات الجوية

تذمر وسخط كبير وسط المواطنين

شكلت المصالح المحلية لبلدية بولوغين خلية أزمة عاجلة لتفقد البنايات والمدارس الهشة بالبلدية تخوفا من كوارث جديدة قد تحدثها التقلبات الجوية، على غرار ما حدث في الأيام الأخيرة والتي عرفت خسائر مادية وبشرية تستدعي الحفاظ على حياة السكان القاطنين بهذه المساكن بصفة استعجالية.
أكدت الأمينة العامة لبلدية بولوغين خيرة عباس أن خلية الأزمة التي تم تشكيلها تضم مختلف الإطارات من المصالح الولائية والمحلية، والتي سخرت للتدخل العاجل في أي وقت والتكفل العاجل بالأضرار بعد التنقل بين الأحياء والشوارع التي تعرف ببناياتها الهشة وبيوت الصفيح المشيدة على الواجهة البحرية للبلدية.

قاطنو الصفيح يطالبون بحلول استعجالية
رفضت العائلات القاطنة ببيوت الصفيح ببلدية بولوغين الزيارات الروتينية التي تقوم بها مختلف خلايا الأزمة التي شكلت على مدار السنوات من أجل إجلاء أرواح تحت الأنقاض، مطالبين السلطات المحلية والولائية بالتدخل العاجل قبل حدوث المزيد من الخسائر، فالبيوت القصديرية بالبلدية موجودة منذ أكثر من 35 سنة وموزعة على عدة أقطاب سكنية بحي «أي.ان.بي» وحي سيدي عبد النور وحي ياسف ارزقي، وحي سيمانفور وحي جاييس ودومولان.
العائلات القاطنة بهذه الأحياء القصديرية تعيش مآسي يومية، فإضافة إلى حياة القصدير التي لا تطاق فربات البيوت مضطرات إلى أعمال شاقة أخرى يومية من أجل حماية أولادهن، فعلاوة على الأعمال المنزلية الكثيرة والشاقة من أجل الحصول على مكان نظيف للنوم والأكل، فإنهن يراقبن سقوط هذه البيوت على رؤوسهن بسبب الرياح وسقوط الأمطار الذي يؤدي إلى انهيارات خطيرة وانزلاقات متعددة وما الحوادث التي شهدتها مثل هذه المواقع خلال الاضطرابات الجوية التي عرفتها العاصمة خلال الأسبوع الماضي إلا إنذار بكوارث حقيقية منتظرة خلال فصل الشتاء.
ولهذه الأسباب وأخرى كثيرة أكدت العائلات القاطنة بجل الأحياء القصديرية بذات البلدية أنهم لا يجدون حلا غير التصعيد من أجل إسماع صوتهم وإيصال مشاغلهم التي تتلخص في ضرورة الحصول على سكنات اجتماعية لائقة توفر العيش الكريم لهم ولأطفالهم الذين باتوا عرضة لعضات للموت المحقق، وقد تجسد هذا التصعيد في مختلف الوقفات الاحتجاجية التي بدأوا بتنظيمها أمام مقر لبلدية والدائرة الإدارية والتي يرونها الحل الوحيد وقد تأخذ هذه الاحتجاجات منحى آخر، إذ صممت السلطات المعنية ضرب المطالب عرض الحائط.

بنايات قديمة ومدارس هشة مهددة بالانهيار
يعيش سكان حي «الزغارة» بذات البلدية مشكلا رهيبا وهو الخوف من سقوط البنايات الهشة التي يقطنون بها، فرغم أن المصالح المحلية قد شرعت في ترميمها إلا أن هذه المشاريع لم تستكمل بعد، إذ باتت تشكل خطرا حقيقا على قاطنيها الذين يعايشون خطر الموت في أية لحظة إذ لم يحظوا بعمليات ترحيل الى سكنات لائقة ولم تتمكن ذات المصالح من إنهاء عمليات الترميم التي بقيت عالقة لأسباب مجهولة، خاصة وأن هذه البنايات تعود إلى الحقبة الاستعمارية.
وأكدت شهادات المواطنين أن هذا الحي لم يستفد من أي مشروع محلي منذ سنوات عدة إضافة الى البنايات الهشة تعرف مدارس الزغارة حالة كبيرة من الاهتراء.
كما أوضح سكان الحي أنها مهترئة وتكاد تنهار على رؤوس التلاميذ، لعدم خضوعها لعمليات الترميم والتهيئة منذ مدة طويلة، علما أن ذات المصالح كانت تعلن في كل مرة، أنها برمجت العديد من المدارس الابتدائية في عمليات التهيئة لكن الحقيقة أن هذه الوعود لم تجسد على أرض الواقع بعد، إضافة إلى أن هذه جلها باتت مهترئة، حيث تصدعت أسقفها وجدرانها وباتت تشكل خطورة كبيرة على التلاميذ.

جليلة.ع

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى