الوطني

إحصاء 22 ألف دكتور «بطال» و64 ألف طالب دكتوراه مهدد بنفس المصير

حسبما كشف عنه المنسق الوطني لنقابة «كناس»

كشف عبد الحفيظ ميلاط، المنسق الوطني لنقابة المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي «كناس»، عن وجود «أزيد من 22 ألف دكتور بطال في الجزائر، وفقا للإحصاءات الرسمية، وأن أكثر من 64 ألف طالب دكتوراه يهددهم مستقبلا نفس المصير».
أكد عبد الحفيظ ميلاط، عبر حسابه الرسمي على «فيسبوك»، ضرورة وجود خارطة طريق جديدة في الجامعة الجزائرية، والابتعاد عن العاطفة والحلول الاجتماعية، مؤكدا ضرورة التفكير فقط في مصلحة الجامعة والوطن قبل أي شيء آخر.
في هذا الشأن، وقعت وزارتا التعليم العالي والبحث العلمي والعمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، والمديرية العامة للوظيفة العمومية، على تعليمة وزارية مشتركة تتضمن التدابير الخاصة بتوظيف حاملي شهادة الدكتوراه في المؤسسات الاقتصادية والإدارات العمومية.
وأكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي عبد الباقي بن زيان أن هذه الخطوة تعد ثمرة جهد وعمل مشترك وتنسيق ما بين القطاعات المختلفة، ليبرز أوجه التكامل الحكومي في تبني خطوات عملية لدراسة التكفل بتشغيلية فئة حاملي شهادة الدكتوراه، مضيفا أنه لأول مرة، يتم التوصل إلى إطار عملي يتم بموجبه توظيف هذه الفئة في مختلف المؤسسات الاقتصادية والإدارات العمومية، كما يعكس هذا العمل المشترك بين عدة قطاعات أساليب الحوكمة الجديدة المعتمدة من طرف الحكومة في إدارة الشأن العام وقضايا المواطنين.
وأشار الوزير إلى أن إعداد هذه التعليمة جاء بعد سلسلة من جلسات العمل المتعددة والمتعاقبة التي قام بها فوج عمل قطاعي مشترك على مستوى الوزارة لدراسة التكفل بتشغيل شريحة حاملي شهادة الدكتوراه، من خلال إشراك الدوائر الوزارية المعنية، من بينها الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، الطاقة، الصناعة، العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي وكذلك الوزارة المنتدبة لدى الوزير الأول المكلفة بالمؤسسات المصغرة، إلى جانب المديرية العامة للوظيفة العمومية والإصلاح الإداري.
وأبرز بن زيان أن استحداث هذا الفضاء شكل إطارا لتقديم مقترحات بخصوص وضع آليات وإجراءات قانونية جديدة من أجل توسيع منافذ تشغيل حاملي شهادة الدكتوراه والبحث عن صيغ وآفاق جديدة لتوظيفهم وإدماجهم في سوق العمل، مؤكدا أن هذه التعليمة التي سيسري تطبيقها مباشرة بعد التوقيع عليها، ستزود الإدارات والمؤسسات العمومية والمؤسسات الاقتصادية العمومية والخاصة بكفاءات عالية التكوين والمهارات في عديد الميادين والتخصصات العلمية والتكنولوجية، وهو ما يعمل دون شك على تطويرها وتحسين حوكمتها وتسييرها وأدائها.

نبيل ش

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى