الحدث

لعمامرة: «قطع العلاقات مع المغرب تم من أجل بعث الرسالة المناسبة»

أكد أن الجزائر كانت صبورة في مواجهة الأفعال العدائية للرباط

أكد وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة، أن الجزائر لا يمكنها تحمل المزيد من سلوك المغرب، وأوضح أنّ قطع العلاقات الدبلوماسية مع الرباط، كان قرارا يتعين على الجزائر اتخاذه من أجل بعث الرسالة المناسبة إلى حكومة البلد المجاور، بعد أعمال معادية لسيادة ووحدة الدولة.
قال وزير الخارجية، إنّ الجزائر كانت صبورة بشكل غير عادي في مواجهة كل الأفعال التي ارتكبها المغرب ضد سيادتها ووحدتها، وأضاف في تصريح لشبكة «سي أن أن أنترناشيونال»، أذيع أول أمس، إنه يعتقد أن مثل هذا القرار أَرسل الرسالة المناسبة إلى حكومة المغرب، ويعني أنه لا يمكن تحمل أو قبول مزيد من سلوك هذا البلد المجاور، واعتبر أنّ قرار قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب مَثَل طريقة حضارية لإنهاء وضع لا يمكن أن يستمر أكثر دون التسبب في ضرر، والذي يهدد بدفع البلدين إلى طريق غير مرغوب فيه.
وألمح رمطان لعمامرة إلى الدعم الذي أبداه سفير المغرب لدى الأمم المتحدة، في جويلية الماضي، لرغبة مزعومة في استقلال القبائل، وذكر أن الجزائر طلبت توضيحات من السلطات المغربية حول هذا الموضوع، لكن لم يتم تقديم أي تفسير من الطرف المغربي، مشيرا إلى أنه كان على الحكومة الجزائرية أن تتخذ قرارا سياديا، وقَدر أنه في وضع من هذا النوع لم يكن بإمكان دولتين أن تحافظا على العلاقات الدبلوماسية، مؤكدا أنه وضع غير طبيعي كان يجب أن ينتهي على أي حال.
من جهة أخرى، أكد لعمامرة أنّ الجزائر تعمل جاهدة للمساهمة في المساعي الرامية لحل الخلاف الدائر بين مصر والسودان وأثيوبيا حول سدّ النهضة المشيّد من طرف أديسا أبابا على النيل الأزرق، من خلال تقريب وجهات النظر وإرساء الثقة بين الأطراف المتنازعة، والعمل على مساعدتها على تجاوز عدد من الحواجز السيكولوجية بخصوص هذا الملف.
وتابع رئيس الدبلوماسية الجزائرية بأنهم متفائلون لأنّ كل الأطراف المعنية ملتزمة بإيجاد حل لهذا الخلاف، وأشار إلى أن الاتحاد الإفريقي حاليا بصدد العمل على احتواء هذه المشكلة، فضلا عن مساعي المجموعة الدولية التي تأمل في أن تتوصل الدول الثلاث إلى تجاوز العقبات الأخيرة في هذا النزاع.

زين الدين.ز

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى