الحدث

الجزائر تجدد وقوفها الدائم مع الشعب الليبي لتجسيد المصالحة الوطنية

لعمامرة أكد تعاملها على قدم المساواة مع الفرقاء في ليبيا

الجزائر ستواصل جهودها حتى تنظيم الانتخابات المرتقبة شهر ديسمبر

جددت الجزائر وقوفها الدائم إلى جانب الشعب الليبي لتجسيد أولويات المرحلة الراهنة، خاصة فيما يتعلق بتحقيق مصالحة وطنية شاملة تنهي صفحة الخلافات، وأكد وزير الخارجية رمطان لعمامرة أن الجزائر تتعامل على قدم المساواة مع الفرقاء في ليبيا، ولا تساند أي طرف سوى الشعب الليبي.
أكد وزير الخارجية والجالية، رمطان لعمامرة، تضامن الجزائر ووقوفها الدائم إلى جانب الشعب الليبي الشقيق لتجسيد أولويات المرحلة الراهنة، وأضاف في تغريدة على حسابه الرسمي في موقع «تويتر»، عقب استقباله من قبل رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد يونس المنفي، على هامش أشغال الدورة 76 للجمعية العامة للأمم المتحدة التي تتواصل إلى غاية الـ 27 من الشهر الجاري بنيويورك، أن هذا يأتي مثلما أكده مرارا الرئيس عبد المجيد تبون، خاصة فيما يتعلق بتحقيق مصالحة وطنية شاملة تنهي صفحة الخلافات.
في السياق، أوضح رمطان لعمامرة، أول أمس، أنّ الجزائر تتعامل على قدم المساواة مع الفرقاء في ليبيا ولا تساند أي طرف سوى الشعب الليبي، وأكد في حوار خص به قناة «سي.أن.أن» الدولية، على هامش مشاركته في الدورة الـ 76 للجمعية العامة للأمم المتحدة، ردا على سؤال حول ادعاءات مفادها أن الجزائر ليست وسيطا نزيها في مسار تسوية الأزمة في ليبيا لأنها تدعم طرفا معارضا للسلطات الحالية، أنه إذا كانت هناك دولة في المنطقة تتعامل على قدم المساواة مع جميع الأطراف في ليبيا، فهي الجزائر، ودعا لتصحيح هذا، وأضاف أن الجزائر نجحت في إقناع دول جوار ليبيا بأولوية رحيل المرتزقة والإرهابيين منها دون إحداث اضطرابات في المنطقة، وتابع بأنه يعتقد أن اجتماع دول الجوار المنعقد في الجزائر كان ناجحا، كما نجح في خلق توافق بين هذه الدول حول أهمية رحيل المرتزقة والإرهابيين دون زعزعة استقرار بلدان في المنطقة.
وحسب وزير الخارجية، فإن الجزائر ستبقى إلى جانب الشعب الليبي والسلطات والحكومة الليبية وستبذل قصارى جهدها حتى تنظم الانتخابات التشريعية والرئاسية المرتقبة شهر ديسمبر المقبل في وقتها، ومن أجل ضمان الديمقراطية في ليبيا، وحتى يستعيد هذا البلد مكانته كفاعل أساسي في المنطقة.

زين الدين زديغة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى