الوطني

مقري ينتقد مخطط عمل الحكومة ويتساءل عن سبب عدم تحديد الميزانيات

اعتبره «سياسات عامة» لأنه يفتقر لمشاريع واضحة ولم يذكر مصادر التمويل

انتقد رئيس حزب حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري مخطط عمل الحكومة، معتبرا ما جاء به الوزير الأول أيمن بن عبد الرحمان «سياسات عامة» وليس مخططا، بسبب افتقاره لمشاريع واضحة وكذلك عدم ذكر الميزانيات المقدرة للمخطط وعدم ذكر مصادر التمويل المعول عليها، قائلا إن الذين وضعوه يتعاملون مع نخب جزائرية وأحزاب وطنية ونواب مسؤولين لا يدركون حجم الأزمة المالية التي تعرفها البلاد.

قال عبد الرزاق مقري، في منشور مطول على صفحته على موقع «فيسبوك»، إن ما عرض على النواب، أول أمس، يعتبر سياسات عامة وليس مخططا، بحكم عدم وجود أهداف قابلة للقياس حتى يمكن متابعتها وتقييم مدى الإنجاز والاستدراك عليها، منتقدا في سياق متصل الأحزاب التي وافقت على الانضمام للحكومة بسبب تخليها عن برامجها، قائلا إن المخطط يحمل برنامج رئيس الجمهورية وحده دون وجود أي أثر لبرامج باقي الأحزاب، مما يعجل بعودة السؤال المشروع عن طبيعة الأغلبية المساندة للحكومة، هل هي أغلبية رئاسية أم أغلبية برلمانية؟
واستغرب مقري عدم ذكر الميزانيات المقدرة للمخطط، وعن عدم ذكر مصادر التمويل المعول عليها، قائلا «كأن الذين وضعوه يتعاملون مع نخب جزائرية وأحزاب وطنية ونواب مسؤولين لا يدركون حجم الأزمة المالية التي تعرفها البلاد»، مستشهدا بالقانون الذي تم تمريره بما يسمح للخزينة والبنوك أن تتحرر من رقابة البنك المركزي على أصولها في توسعها في المعروض النقدي، بما يلغي معنى الجباية العادية ويرفع معدلات التضخم الحقيقية التي يقابلها المواطن في السوق، وليس معدلات الأرقام الرسمية، وكذلك حال احتياطي الصرف الذي لن يبقى منه شيء يعول عليه في مدى سنة ونصف، معتبرا أن ما كتب في المخطط دون ضبط أرقام ميزانيته هو مجرد إطلاق للخيال، ورسم ما هو مأمول وليس ما يراد تجسيده على الأرض فعليا.

أسامة سبع

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى