الوطني

وزارة العدل تنظم دورة تكوينية لـ 13 قاضيا حول تقنيات الاتصال القضائي

تهدف لتقديم أدوات علاقات الاتصال وطرق التواصل مع وسائل الإعلام

تعمل وزارة العدل على تعزيز قنوات الاتصال مع وسائل الإعلام، لاسيما في ظل ارتفاع معدل قضايا الفساد التي تعرفها مختلف المحاكم والتي تشهد اهتماما جماهيريا واسعا، بالإضافة إلى القضايا التي تشغل الرأي العام وتصنع الحدث عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ما يجعل العدالة مطالبة بتوضيح حيثياتها لتفادي الأخبار المغلوطة وزرع البلبلة وسط المجتمع.

أعلنت وزارة العدل تنظيم دورة تكوينية عن بعد حول تقنيات الاتصال القضائي، في إطار برنامج دعم قطاع العدالة في الجزائر، وقالت الوزارة عبر صفحتها إنها ستنظم عن طريق إدارة البرنامج وبالتنسيق مع الشريك الأوروبي الخبرة الفرنسية “Expertise France” دورة تكوينية لفائدة 13 قاضيا بالمدرسة العليا للقضاء بالقليعة من 19 إلى 21 سبتمبر، من تنشيط الخبيرة سيلين كليمون بترومان ووكيل جمهورية، وسيتم خلال هذه الدورة تقديم أدوات علاقات الاتصال، وعرض الدليل المنهجي المنجز من قبل إدارة برنامج دعم قطاع العدالة بالجزائر، وآليات الاتصال القضائي، وكتابة سيناريوهات، التواصل في الأزمات، وإعداد بيان صحافي وإعداد ندوة من خلال احترام أهداف الاتصال القضائي.
وتأتي هذه الدورة، بعد أشهر من تنظيم الوزارة دورتين تكوينيتين لوسائل الإعلام حول المصطلحات القانونية وكذلك طرق نقل الأخبار، حيث نظمت وزارة العدل بالتعاون مع برنامج قطاع العدالة في الجزائر الممول من قبل الاتحاد الأوروبي دورة تكوينية لفائدة الصحافيين الممثلين لوسائل الإعلام حول المصطلحات القانونية وعرض الوقائع القضائية، كما نظمت في هذا الإطار بالتعاون مع برنامج قطاع العدالة في الجزائر الممول من قبل الاتحاد الأوروبي فرنسا والجزائر دورة تكوينية لفائدة الصحافيين الممثلين لوسائل الإعلام المختلفة، حول نقل الأخبار والوقائع القضائية، وشارك فيها 30 صحافيا من مختلف وسائل الإعلام، صحافة مكتوبة، إذاعة، تلفزيون، قنوات تلفزيونية، بهدف إيصال المعلومة القضائية الصحيحة للمواطن من خلال تمكين الصحافي من المصطلحات القانونية لممارسة مهامه في إيصال المعلومات بطريقة صحيحة، خاصة أن المعلومة القضائية جد حساسة ومهمة ومن شأنها أن تؤثر على حياة المواطنين وعلى الرأي العام المحلي وحتى الدولي بخصوص بعض القضايا المهمة الحساسة وحتى على خصوصية الدولة وأمنها وسيادتها في بعض الأحيان.

أسامة سبع

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى