أخبار الوسط

«سونلغاز» سيدي عبد الله تطالب السكان بإيداع طلبات لربطهم بالغاز

قالت إن أغلب السكنات بحي 350 مسكن غير مشغولة

كشفت المكلفة بالإعلام لدى مديرية الكهرباء والغاز لسيدي عبد الله صادقي فتيحة أن سبب عدم ربط قاطني حي 350 مسكن بالدويرة والمعروف باسم حي عين الدزاير راجع إلى غالبية السكنات غير مشغولة من طرف أصحابها، مؤكدة أن الموقع قد تم توصيله بقنوات الغاز الطبيعي منذ تشييده سنة 2012 وتم تزويد السكان الذين يشغلون سكناتهم بهذه المادة الحيوية.

أوضحت المكلفة بالإعلام لدى مديرية الكهرباء والغاز لسيدي عبد الله صادقي فتيحة أن سبب عدم ربط قاطني حي 350 مسكن بالدويرة والمعروف باسم حي عين الدزاير راجع إلى غالبية السكنات غير مشغولة من طرف أصحابها، مبرزة أن الموقع قد تم توصيله بقنوات الغاز الطبيعي منذ تشييده سنة 2012 وتم تزويد السكان الذين شغلوا سكناتهم.
ونوهت المسؤولة إلى أن مصالحها غير مسؤولة عن السكان الذين لم يتقدموا بطلباتهم من أجل تزويدهم بهذه المادة الحيوية، مشددة أن المديرية تعتمد شروطا محددة من أجل وضع العدادات وتشغيل هذه المادة بالعمارات التي يجب أن تتوفر على الساكنة الذين من الضروري تواجدهم بعين المكان من أجل تفقد التسربات مع أعوان المصلحة، مؤكدة أن أبواب المديرية مفتوحة أمام زبائنها في كل وقت من أجل حل هذا المشكل والتكفل العاجل بطلباتهم خاصة وأن الامداد بمادتي الغاز والكهرباء يعتبر من أولويات الحياة.
من جهته أكد الأمين العام لبلدية الدويرة عمار مزنر في توضيح حول المشكل في تصريح لـ «المحور اليومي» أن المصالح المحلية كانت في كل مرة مساهمة في التسريع من وتيرة التوصيلات بالأحياء السكنية الجديدة للبلدية مع مصالح مديرية توزيع الكهرباء والغاز لسيدي عبد الله التي لم تتأخر في تلبية النداء، وأردف المسؤول أن المشكل يعود إلى جهل بعض الساكنة لحقوقهم والقاضية بإيداع طلبات فردية ودفع حقوق العدادات لذات المديرية من أجل استكمال العملية، لكن وبحكم أن البعض لم يشغلوا مساكنهم بعد فالمشكل لا يعود الى سونلغاز أو الى المصالح المحلية بل يعود الى جهلهم بالإجراءات الإدارية الواجب اتباعها بغية حصولهم على الكهرباء والغاز.
وأضاف مزنر أن هذا المشكل لا يعتبر المشكل الوحيد الذي يطرح على طاولة المصالح المحلية بل في نفس الموقع تعاني أزيد من 10 عائلات من عدم توفرها على مادة الغاز الطبيعي وهي عائلات تقطن بمحاذاة الطريق السريع رقم 38 الحي كان محاط بحي قصديري يحتوي على مساحة كبيرة تم ترحيله من أجل استرجاع العقار والاستفادة منه في مشروع بناء الملعب الأولمبي للبلدية ما جعل امداد السكان الذين يحاذون هذا الموقع والذين يعتبرون ملاك أصليين لأراضيهم ولسكناتهم بعقود ملكية مشروعة يعانون من بعد مسافة التوصيلات الرئيسية عن مقر إقامتهم، وعليه أشار ذات المسؤول أن مصالحه تدرس الوضع حاليا مع مديرية الطاقة والمناجم لولاية الجزائر من أجل الوصول الى حل نهائي للمشكل وتوفير هذه المادة الحيوية للسكان.

جليلة.ع

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى