ثقافة

حفيد الأمير عبد القادر يطالب بمخرج أجنبي للفيلم المتعلق بجده

قال إن العمل يتطلب التريث والتعامل معه باحترافية

تلح عائلة الأمير عبد القادر، على لسان حفيده جعفر الحسيني على ضرورة أخذ الوقت الكافي لتجسيد عمل تاريخي حول هذه الشخصية، وأن يتم احترام المعايير العالمية فيه إن أرادت الجزائر تسويقه في الخارج، مشيرا إلى أن فيلم بهذا الحجم يتطلب الدقة والاحترافية وتجنب العشوائية في التصرف تفاديا لتشويه الحقائق التاريخية ونقلها للجيل الصاعد كما وقعت وبعيدا عن الحساسيات والفهم الخاطئ. ولكون العائلة تملك سلطة قانونية ومعنوية في مرافقة المشروع الذي أعلن رئيس الجمهورية عن بعثه مؤخرا، بعد تجميد دام 9 سنوات، طالبت أن يكون المخرج الذي سيسند له الفيلم أجنبيا.

قال أحد أحفاد الأمير عبد القادر جعفر الحسيني الذي يترأس مؤسسة التيار الهاشمي في تصريحات صحفية إن مهمة الهيئة التي يشرف عليها هي تنقيح السيناريو ،تدقيق النص لتجنب أي لبس من شأنه التقزيم من الشخصية التي يعنيها مشروع العمل السينمائي. كاشفا عن اتشارة الوزيرة السابقة لقطاع الثقافة خليدة تومي بخصوص العمل مع قراءة السيناريو الأول، فيما لم يكن أحد على علم بالأمور التي تجري في الكواليس وما طال العمل من تلاعبات وسوء التصرف في الميزانية المخصصة له، والتي أدت إلى تجميد العمل نهائيا ولم ير النور بسبب تصرفات لا تشرف أصحابها.
وبخصوص محتوى نص السيناريو، يرى جعفر الحسيني أن الأهم في تفاصيله التركيز على ما جرى من وقائع مع «الاعتماد على مصادر وطنية»
وأكد المتحدث في تصريحاته أنه اتصل ببعض المعنيين بهذا المشروع، ووقف على التحضيرات ليشير إلى أن السيناريو الجديد لم يكتب بعد، وأن السلطات حارصة على تجسيد العمل دون أن يشهد تبذيرا في المال كم ا كان الحال في التجربة الأولى، محذرا من التسرع والرغبة في إنهائه دون الاهتمام بالعديد من الجوانب
بالسعي لبيعه لقنواتٍ عالمية لتحقيق الأرباح، ليضيف في الصدد ذاته «أفضّل أن تسند مهمة الإخراج لأجنبي مُختصّ في هذا النوع من الأفلام، فلا داعٍ للمزايدة بين الوطنية والاحتراف.»

ز.أيت سعيد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى