الوطني

بلجود يأمر الولاة بإحصاء الفنادق والإقامـات ومراكز التكوين لاستقبال مرضـــى كورونــــا

السلطات تُسارع لرفع عدد الأسرة الموجهة للتكفل بالمصابين بالفيروس

الاستعانة بالعيادات الخاصة عند الضرورة لتحرير المستشفيات من حالة التشبع
أمر وزير الداخلية والجماعات المحلية، كمال بلجود، الولاة استعجاليا بالاستعانة بالعيادات الخاصة والفنادق والإقامات ومراكز الراحة والتكوين، التي تتوفر على الشروط اللازمة لاستقبال المصابين بفيروس كورونا، في إطار الإجراءات المتخذة لمواجهة الموجة الثالثة من الوباء التي تمر بها البلاد.
تسارع السلطات العمومية لرفع عدد الأسرة الموجهة للتكفل بالمصابين بفيروس كورونا، بالتزامن مع الموجة الثالثة التي تمر بها البلاد وارتفاع عدد الإصابات والأشخاص المحتاجين للأكسجين بسبب مضاعفات الإصابة بالوباء، حيث وجه في هذا الصدد وزير الداخلية كمال بلجود تعلمية إلى جميع ولاة الوطن الـ 58، من أجل تسخير العيادات الخاصة والفنادق والإقامات ومراكز الراحة والتكوين، التي تتوفر على الشروط اللازمة لاستقبال المصابين بالجائحة. وأوضحت التعلمية الموقعة من طرف الأمين العام للوزارة عبد الله منجي، أنه في ظل الوضعية الوبائية وتصاعد عدد حالات الإصابة بكورونا، يجب ملاءمة التدابير المتخذة من طرف السلطات العمومية بشكل استعجالي تماشيا مع الظروف الصحية، من أجل احتواء انتشار الفيروس والتكفل الجيد بالمصابين على مستوى الهياكل الصحية، وطُلب من الولاة -حسب المصدر ذاته- تحيين قائمة هياكل الاستقبال الاستشفائية خارج المستشفيات، لاسيما العيادات الخاصة، بالإضافة إلى الهياكل التابعة للقطاعين العام والخاص الممكن تجهيزها، على غرار الفنادق والإقامات ومراكز الراحة والتكوين وغيرها، والتي تتوفر على كل الشروط اللازمة لاستقبال المصابين، وموافاة الوزارة بكل المعلومات المطلوبة قبل يوم الأحد (أمس).
وتَهدف وزارة الداخلية من تجهيز هذه الهياكل للاستقبال والتكفل بالمرضى المصابين بفيروس كورونا والسلالات المتحورة منه، إلى توفير الأسرة والأكسجين على مستواها، في ظل أزمة التزود بهذه المادة التي ارتفع الطلب عليها في المستشفيات ولدى الخواص أيضا، بينما تشهد مصانع إنتاج هذه المادة الحيوية خلال هذه الفترة ضغطا كبيرا، بسبب الطلب المتزايد.
في السياق، تُراهن السلطات العمومية على إنجاح حملة التلقيح التي أطلقتها في الفضاءات العمومية والساحات والمساجد، وكذلك الإدارات والمؤسسات العمومية والخاصة، لمنع الانتشار الواسع للفيروس وقطع سلسلة العدوى، وكذا تخفيض نسبة الوفيات، في ظل الرغبة للتوجه نحو منع دخول الأماكن العامة لغير الملقحين. ويتعين على الولاة السهر على إنجاح هذه الحملة، في ظل استمرار المنحى التصاعدي لعدد الوفيات والإصابات اليومية، والتي بلغت أرقاما قياسية لأول مرة في الجزائر، مما يستدعي تكييف إجراءات تسيير الأزمة الصحية مع الوضع الراهن.

زين الدين زديغة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى