الوطني

ارتفاع محسوس في الإصابات بكورونا ومختصون يدعون لتلقيح جميع الفئات

تقارير المستشفيات أثبتت أن السلالات المتحورة تصيب الشباب والأطفال

يتواصل المنحى التصاعدي لعدد الإصابات بفيروس كورونا، حيث سجّلت وزارة الصحة، أول أمس، أعلى حصيلة للإصابات بفيروس كورونا منذ بداية تفشي الوباء، مسجلة بذلك 1298 إصابة مؤكدة، إضافة إلى ارتفاع عدد الوفيات إلى 23 حالة يومية، وهو ما يؤكد خطورة الوضع الصحي الحالي، في حين يدعو أخصائيون لتطعيم جميع الفئات العمرية، استنادا إلى تقارير المستشفيات التي أثبتت أن أغلب حالات الإصابة بالسلالات المتحورة أصحابها من فئة الشباب، مع تسجيل حالات لدى فئة الأطفال، وهو ما يتطلب -حسبهم- التلقيح الجماعي الشامل لجميع الفئات، مع الحفاظ على الإجراءات الوقائية لتجاوز الكارثة الصحية.
أعلنت وزارة الصحة والسكان عن تسجيل أكبر حصيلة يومية لوفيات فيروس كورونا المستجد منذ بداية تفشي الفيروس محليا، بعدما رصدت 1298 إصابة مؤكدة، إضافة إلى 23 حالة جديدة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، بزيادة 5 وفيات عن حصيلة اليوم السابق، ليصل بذلك إجمالي الوفيات إلى 3 آلاف و979 حالة، أي ما يمثل 2.97 بالمائة وفاة من بين الحالات الاجمالية المؤكدة منذ بداية تفشي الوباء.
وحسب بيان لوزارة الصحة، فقد تم خلال نفس الفترة تسجيل 704 حالة شفاء، بينما يوجد 45 شخصا بمصلحة العناية المركزة، كما دعت الوزارة المواطنين إلى اليقظة واحترام قواعد النظافة والمسافة الجسدية، والامتثال لقواعد الحجر الصحي، والارتداء الإلزامي للقناع. كما دعت الوزارة، للحفاظ على صحة كبار السن، بتجنب نقل العدوى إليهم، خاصة أولئك الذين لديهم مرض مزمن.
ولتقليل تداعيات الوضع الصحي أمام سرعة انتشار الفيروس التاجي المتحور من السلالتين «ألفا» و»دالتا»، دعت الوزارة كافة المواطنين بمختلف فئاتهم للتوجه نحو مراكز التطعيم، لتلقيح أنفسهم وذويهم. من جهتهم، أكد المختصون ضرورة التلقيح لمواجهة فيروس كورونا وحذروا من عواقب التراخي في احترام البروتوكول الصحي الذي تسبب في تجاوز عدد الإصابات عتبة الألف حالة، مما جعل الأطباء يدقون ناقوس الخطر، بعد 5 أشهر من الاستقرار والثبات، وفي هذا الشأن يقول الباحث في علم الفيروسات الدكتور بلهاق إنه في ظل وجود سلالات متحورة، فالحلّ يكمن في التلقيح الجماعي الشامل لجميع الفئات، لأن هذه السلالات المتحورة ستمس كل الفئات العمرية بما فيها الأطفال، خاصة الشباب، وذلك ما تم تأكيده بناء على تقارير المستشفيات التي رصدت عدة حالات وسط فئة الشباب، وأكّدت بدورها خطورة الوضعية الوبائية خاصة في ظل ظهور عديد السلالات المتحورة، مما خلف ضغطا كبيرا على مستوى المستشفيات، خاصة على مستوى مصالح الإنعاش التي تعاني بدورها.

عبد الغاني بحفير

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى