الوطني

حوادث المرور تستدعي دق ناقوس الخطر واحترام القانون من الواجبات الشرعية

المفتش المركزي بوزارة الشؤون الدينية..محند إيدير مشنان

اعتبر محند إيدير مشنان، المفتش المركزي بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف وعضو لجنة الفتوى، حوادث المرور بالحرب غير المعلن عنها في الطرقات، وأشار إلى أنه رغم حملات التحسيس والتوعية إلا أن الأرقام المسجلة تدعو لدق ناقوس الخطر.
وصف المفتش المركزي بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف وعضو لجنة الفتوى، حوادث المرور المسجلة في الآونة الأخيرة، والتي حصدت العديد من الأرواح بالحرب غير المعلن عنها في الطرقات، خاصة أن الأرقام المسجلة سنويا تدعو إلى دق ناقوس الخطر، وأشار في تصريح للإذاعة الوطنية إلى أنه رغم حملة التوعية التي تقوم بها السلطات منذ سنوات، إلا أن الأرقام في ارتفاع مستمر، مردفا بقوله إنه طالب بوضع استراتيجية جديدة لمجابهة حوادث المرور، من خلال القيام بدراسات معمقة وتغيير الخطاب الموجه للسائقين، وأكد أيضا أن احترام قانون المرور من الواجبات الشرعية، لأنه موضوع يتعلق بحفظ أرواح الناس من الهلاك.
ودعت اللجنة الوزارية للفتوى، الأسبوع الماضي، مستعملي الطرقات للتحلي بروح اليقظة والمسؤولية، في ظل المنحى التصاعدي لحوادث المرور الأليمة التي تحصد مزيدا من الأرواح. وحسب ما جاء في البيان رقم 30 للجنة، فإن حوادث المرور لا تزال تزهق الأرواح البريئة وتتلف الممتلكات وتلحق الأضرار بالاقتصاد الوطني، وذكرت أن مختلف المجامع الفقهية أكدت أن الالتزام بقانون المرور الذي سنته الدول يعد من الواجبات الشرعية، بغرض حفظ أرواح الناس من الهلاك وتنظيم حركتهم، كما ذكّرت بأن واجب حفظ النفس يأتي في المرتبة الثانية من الكليات الخمس في الشرع، وبالتالي فمن خالفه فقد خالف أمرا مشروعا، كما أنه يلزم السائقين والمارة والراجلين.
يشار إلى أن عدد القتلى في حوادث المرور خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2021 سَجل ارتفاعا بأكثر من 21 في المائة، وقدر عدد الأشخاص الذين لقوا حتفهم عبر التراب الوطني بـ 1295 قتيل، مقابل 1065 في نفس الفترة من العام الماضي.

زين.ز

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى