الاقتصاد

طوابير أمام المخابز ونقص فادح في مادة الحليب يوم العيد!

في حين أكدت وزارة التجارة أن نسبة المداومة قاربت 100 بالمائة

بلغت نسبة التزام التجار بنظام المداومة في أول أيام عيد الأضحى على المستوى الوطني 99,99 بالمائة من مجموع عدد التجار المسخرين للعمل، فيما أشارت التقديرات إلى أنّ أكثر من 10 آلاف تاجر من نشاطات مختلفة فتحوا محلاتهم خلال يومي العيد، رغم عدم إدراجهم على قوائم المداومة.
كشفت وزارة التجارة وترقية الصادرات، عن بلوغ نسبة تغطية مداومة في اليوم الأول من عيد الأضحى 99.99 بالمائة على المستوى الوطني، وأشاد الوزارة الوصية في بيان لها عن تقيد التجار والمتعاملين الاقتصاديين المسخرين للمداومة «بشكل كلي» في أول يوم عيد الأضحى المبارك. كما أشادت الوزارة بالعدد «الكبير» من التجار غير المسخرين الذين قاموا أمس «خاصة في الفترة المسائية» بمزاولة نشاطاتهم التجارية بشكل عادي، مما سهل على المواطنين اقتناء حاجاتهم من مختلف السلع والبضائع عبر كامل القطر الوطني.
وأثنت الوزارة على موظفي القطاع الساهرين على عمليات الرقابة بالنسبة للمداومة، مذكرة جميع التجار والمتعاملين الاقتصاديين بإلزامية العودة لممارسة نشاطاتهم التجارية بشكل طبيعي ابتداء من يوم الخميس.
وأكدت مصالح وزارة التجارة وترقية الصادرات، وجوب احترام التجار المعنيين بالمداومة ساعات الدوام كاملة طيلة يومي عيد الأضحى، مشيرة في بيان لها إلى ضرورة استئناف النشاطات التجارية والخدماتية مباشرة يوم الخميس 22 جويلية.
وشددت مصالح الوزارة، على أن أي مخالفة تُعرض صاحبها للعقوبات التي ينص عليها القانون في هذا الشأن، معلنة عن تسخير 50 ألف تاجر يزاولون مختلف النشاطات، على رأسها المخابز وبيع المواد الغذائية العامة والملبنات، من أجل ضمان المداومة خلال يومي عيد الأضحى.
الطوابير أمام المخابز ورحلة بحث عن كيس حليب تنغص الفرحة
رغم تأكيد الوزارة الوصية نجاح مداومة العيد، إلا أن مشاهد الطوابير الطويلة قرب واجهات المخابز التي التزمت بنظام المداومة، عادت هذه السنة، بعدما عجزت عن تلبية الطلبات المتزايدة على هذه المادة الأساسية من طرف المواطنين. وخلال جولتنا الاستطلاعية ببعض أحياء وشوارع العاصمة، لاحظنا نقص عدد المحلات والمساحات التجارية المفتوحة، في حين عرفت المحلات الأخرى المفتوحة نقصا في بعض المواد الأساسية على غرار مادتي الحليب والخبز.

بطفي العقون

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى