ثقافة

آث واسيف بتيزي وزو تحتضن صالون الكتاب الأمازيغي

33 ناشرا سيشارك في الطبعة الأولى للحدث

سيشارك 33 ناشرا في الطبعة الأولى لصالون الكتاب المرتقب أن تحتضنه قرية آث واسيف بأعالي تيزي وزو، من 02 إلى 05 جويلية الداخل، في مبادرة بدأت تتعمم في مختلف قرى ومداشر منطقة القبائل لإعلاء صوت الثقافة والاهتمام أكثر بالكتاب والمطالعة، حيث سبق لبلدية آث يني أن نظمت صالونها  من 8 إلى 10 أفريل، لتليها بلدية بوجيمة التي احتضنت صالونا أخر للكتاب من  20 إلى 22 ماي الماضي.

ستكون تربة قرىة آث واسيف، الواقعة جنوبي-شرق ولاية تيزي وزو- قبلة العديد من الكتاب والناشرين وعشاق «أفضل جليس» لمدة أربعة أيام الشهر الداخل، في إطار الدورة الأولى لصالون الكتاب الذي سيرفع لروح أول أمين عام أشرف على شؤون المحافظة السامية للأمازيغية، الراحل محند اويدير أيت عمران -الذي وافته المنية يوم  ماي- ولعل آث واسيف أبت إلا ألا يمحى ابنها البار من الذاكرة وهو الذي شارك مناضلا في الحركة الوطنية من أجل استعادة السيادة قبل أن يكرس سنين الاستقلال في النضال من أجل الاعتراف بالهوية الأمازيغية، ويأتي هذا الحدث الثقافي لاستذكاره والتأكيد أن تضحياته لم تذهب أدراج الرياح بل   أن الفرصة مواتية لتجديد العرفان للرجل الذي ألف وهو طالب ببن عكنون في الأربعينات النشيد المعروف والتي تردده الألسنة عبر الأجبال «اكر أميس أومازيغ».وسيأخذ الصالون طابعا وطنيا بمشاركة العديد من الناشرين من أرجاء الوطن، إلى جانب كتاب، كما يتميز البرنامج المسطر من طرف المنظمين بندوات ومعارض إلى جانب تكريمات مختلفة لشخصيات خلدها النضال من أجل الهوية الأمازيغية سواء في الكتابة، الغناء، الشعر وغيرها من المحالات التي أكدت فيها «لغة معمري» مكانتها وضمنت بها وجودها وصمودها أمام ظلم الزمن والرجال. وسيكون أبناء «آث واسيف» -من الذين ودعوا الحياة والذين لا يزالوا أحياء ضمن المكرمين- على غرار الشاعر الخالد محمد بن حنفي، التاج سعودي، سليمان شابي، عثماني، وحسان عباسي.ومن بين الكتاب الذين أكدوا حضورهم، وسينشطون ندوات فكرة في هذا اموعد الثقافي، نذكر أمين الزاوي، يونس عدلي، شريفة بيلاك، نادية بردوس، ليندة كوداش، رمضان عاشور، علاوة رابحي، محند أكلي صالحي، عبد السلام عيد النور، فريد رابية، براهيم تزغارت، رشيد سحنوني، عبد الله صالح، عمار العوفي والسعيد شماخ. في وقت تم تعيين حسان حلوان محافظ لهذا الصالون الخاص بالكتاب في طبعته الأولى.

وتأسف المنظمون على توفر منطقة آث واسيف على هياكل استقبال، على غرار الفنادق لاستقبال ضيوف هذال الصالون من قرى وولايات أخرى، خاصة وزن الكرم من شيم أهلها.

ز. أ سعيد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى