محاكم

تأجيل الفصل في قضية الفساد بمؤسسة التسيير السياحي لتيبازة إلى 12 جويلية

تورّط فيها 26 موظفا

أرجأ مجلس قضاء تيبازة، أمس، النطق بالحكم في قضية الفساد بمؤسسة التسيير السياحي بتيبازة إلى 12 جويلية الداخل، وهي القضية التي تورط فيها 26 موظفا من المؤسسة، وطالت مشروع عصرنة المركبات التابعة لمؤسسة التسيير السياحي لتيبازة «القرية السياحية والقرن الذهبي ومتاريس».
جاء القرار بعد يومين من المحاكمة في هذا الملف الذي يتابع فيه 26 متهما من إطارات وموظفين بمؤسسة التسيير السياحي بتيبازة، وقد التمس ممثل الحق العام في بداية المرافعات أحكاما تتراوح بين 8 سنوات سجنا نافذة و1 مليون غرامة مالية نافذة والتمسك بالطلبات الأصلية في حق المتهمين.
وانطلقت أول أمس، الجلسة الثانية من استئناف محاكمة المتهمين التي انطلقت أول أمس، باستجواب من طرف القاضي رئيسة غرفة الجنح لجميع الأطراف المتهمة، من بينهم خمسة مدراء عامين سابقين ورئيس مجلس الإدارة وعدد من أعضائه، فيما تتواصل المحاكمة بمرافعة هيئة الدفاع والتماس البراءة لموكليهم، حيث التمس النائب العام 8 سنوات سجنا نافذا في حق المديرين العامين الأسبقين، وهما على التوالي بهلولي محمد (2014-2016) وكعولة ياسين (2017-2020)، إضافة إلى غرامة مالية تقدر بـ1 مليون دج لكل منهما، في حين أن الحكم الابتدائي الصادر بتاريخ 18 أفريل الماضي قضى بإدانتهما بـ 6 سنوات سجنا نافذا.
كما التمس النائب العام المساعد عقوبة 6 سنوات سجنا نافذا وواحد مليون دج غرامة في حق سبعة متهمين آخرين، هم رئيس مجلس إدارة مؤسسة التسيير السياحي، بار عزيز، ومدير عام أسبق، شياح رابح، ومدير عام أسبق آخر بالنيابة، أقلوشي محمد (2016-2017)، إلى جانب إطارات مركزية بالمؤسسة.
كما طالب ممثل النيابة العامة بتسليط أقصى عقوبة في حق شركة البناء البرتغالية «آكا» الغائبة عن جلسة المحاكمة والتي فازت بصفقة مشروع عصرنة وتهيئة مؤسسة التسيير السياحي التي استفادت من مزايا دون وجه حق، علما أن الحكم الابتدائي قضى بغرامة مالية تقدر بـ5 ملايين دج وحرمانها من المشاركة في صفقة في الجزائر لمدة 5 سنوات.
وتابعت نيابة محكمة تيبازة منذ شهر جوان الماضي المتهمين في هذه القضية بتهم «تبديد أموال عمومية» و»مخالفة قانون الصفقات العمومية» و»منح مزايا دون وجه حق وسوء استغلال الوظيفة» و»المشاركة في قضية فساد» و»إبرام صفقات مشبوهة».

عبد الله ب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى