الاقتصاد

أسعار سيارات «رينو الجزائر» تلتهب والمصنع يتحجج بدفع الرسوم

250 مليون سنتيم لـ «سامبول» و277 مليون لـ «ستيب واي»

كشفت الفرع الجزائري لشركة «رينو» لصناعة السيارات عن الأسعار الجديدة للمركبات التي ستصعها تحت تصرف الزبائن بعد استئناف العمل الشهر الماضي وتأكد أن علامتي «رينو» و»داسيا» المعنيتين بالعملية ستكون أسعارها غالية ولن تكون في متناول المواطن، وهو ما أعلن عنه من قبل مسوولو الفرع المذكور الذين برروا الأمر بدفعهم الحقوق الجمركية المتعلقة برفع التجميد عن الأجزاء الموجهة لتركيب السيارات « سي كا دي/ آس كا دي» والتي كانت مجمدة بميناء وهران لأزيد من عام، وكذا دفع قيمة رسوم أخرى، ما أرغم «رينو» على تعويضها برفع الأسعار.
أعلن مصنع تركيب السيارات السياحية الواقع بوادي تليلات بوهران عن الأسعارة الجديدة لسياراتها الجديدة بعد الاستئناف المؤقت لنشاطها منذ قرابة شهر، والمتعلق بإنتاج 4600 مركبة، حيث يقترح مصنع «رينو الجزائر-انتاج» السيارات من نوع «رينو سامبول» بسعر يقدر بـ 2.509.000 دينار جزائري أي ما يعادل 250 مليون سنتيم، فيما تقترح السيارات من نوع «داسيا ستيب واي» بـ 2769000 دينار جزائري، أي ما يعادل 277 مليون سنتيم. وكان آخر سعر بيعت به العلامة الأولى «سامبول» قبل أن يعلن هذا الفرع غلق أبوابه بمجرد صدور تجميد استيراد السيارات 1.639.000 دينار جزائري أي ما يعادل 164 وكانت شركة «رينو» قد أعلنت شهر أفريل الماضي استئناف العمل لمدة ثلاثة أشهر فقط، لاستكمال انتاج 4600 مركبة بعد دفع الرسوم الجمركية على أجزاء التركيب «CKD/SKD» التي تم تجميدها بميناء وهران، وهي النفقات التي لم تكن تدفع من قبل من طرف شركات السيارات والوكلاء الأخرين في نفس المجال ضمن امتيازات استفادوا منها لفترة معينة قبل أن تقرر السلطات فرضها خدمة للاقتصاد الوطني، وهو ما أكده أحد مسؤولي الفرع الجزائري للمصنع الفرنسي الذي صرح للموقع الإخباري «كل شيء عن الجزائر» قائلا «إننا ندفع الحقوق الجمركية والرسم على القيمة المضافة، وهي أمور لم نكن معنيين بها من قبل، وهو ما يجبرنا أن نعوض هذه النفقات في تعديل أسعار السيارات الكرمبة هناوالتي تختلف عن تلك التي تخرج من المصنع الأصلي. واعترف نفس المسؤول كما أشار إليه المصدر المذكور إلى أن الأسعار الجديدة التي تم الكشف عنها، تم الأخذ بعين الاعتبار في تحديدها قيمة الدينار الجزائري مقارنة بالأورو والدولار، حيث فقد 20 بالمائة من قيمته أمام العملة الأوروبية و10 بالمائة أمام العملة الأمريكية. جدير بالذكر، أن مصنع «رينو الجزائر» دخل حيز الخدمة في 10 نوفمبر 2014، ويعد ثمرة استثمار فرنسي وفق قاعدة 49/ 51، تسيطر فيه الجزائر على النسبة الأكبر، موزعة بين المؤسسة الوطنية للسيارات الصناعية بنسبة 34 بالمائة، و17 بالمائة للصندوق الوطني للاستثمار، فيما يسيطر الطرف الفرنسي على النسبة المتبقية والمقدرة بـ49 بالمائة. المؤسسة وقبل أن تغلق أبواب مصنعها مؤقتا، في سنة 2019، كانت تنتج ثلاثة أنواع من علامة “رينو” هي «سامبول»، «كليو4»، و»داسيا سانديرو ستيب واي»، وكانت قد احتفلت في 12 سبتمبر من عام 2017، ببلوغ عدد السيارات التي أنتجتها إلى 100 ألف سيارة.

ز. أيت سعيد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى