أخبار الوسط

المكتب الولائي لسائقي سيارات الأجرة يعقد جمعيته العامة

الظروف المهنية ومنحة كورونا تتصدر جدول الأعمال

يرتقب أن يعقد المكتب الولائي لسائقي سيارات الأجرة جمعية عامة يناقش فيها أعضاء النقابة الظروف المهنية الراهنة، إلى جانب المطالبة بحق الاستفادة من منحة 3 آلاف دينار الممنوحة للمتضررين من الحجر الصحي، فضلا عن مناقشة المشكل القديم المتجدد بالنسبة لهذه الفئة من العمال المتمثل في تحويل رخصة استغلال سيارة الأجرة الى وثيقة إدارية.

كشف الأمين العام للمكتب الولائي لسائقي سيارات الأجرة، سيد على آيت الحسين، في تصريح لـ «المحور» عن عقد ممثلي المهنة  جمعية عامة لمناقشة الظروف المهنية الصعبة التي تزاول فيها هذه الفئة عملها بعد الاطلاع على مئات الشكاوى التي رفعتها في أكثر من مناسبة، وجاءت هذه الخطوة -يضيف المتحدث- في إطار عمل نقابي جاد لمواصلة المساعي الحثيثة للمكتب الولائي لسائقي سيارات الأجرة قصد إيصال مطالب أصحاب المهنة الى السلطات الوصية، وأبرز سيد على آيت الحسين، أن حق الاستفادة من منحة 30 ألف دينار التي منحتها السلطات لفائدة المتضررين من الحجر الصحي جاء على رأس المطالب،

في هذا الصدد، أكد الأمين العام أن المكتب الولائي لسائقي سيارات الأجرة أنه تم إحصاء  3 آلاف سائق لم يستفد من المساعدات المالية الممنوحة لفائدة المتضررين من الحجر الصحي، على الرغم من المطالب المتكررة التي رفعها ممثلو المهنة منذ عدة أشهر للسلطات الوصية من أجل نقل معاناة سائقي سيارات الأجرة بسبب الأزمة المالية الخانقة التي لازمتهم خلال فترة الحجر الصحي، موضحا  أن منحة المليون التي أقرها رئيس الجمهورية في بداية الأزمة الصحية لم تغط الخسائر الكبيرة التي تكبدها أصحاب المهنة طيلة الحجر، فيما لم يتحصل أغلبية السائقين على المنحة الثانية التي قدمها رئيس الجمهورية ولم تتجسد على أرض الواقع رغم صدور المرسوم التنفيذي، بعدما لم تتحرك الإدارة لصبها على المستفيدين رغم توالي مطالب القاعدة من أجل الإسراع في الإجراءات الإدارية لتمكينهم  من التعويضات.

في السياق ذاته، أضاف الأمين العام للمكتب الولائي لسائقي سيارات الأجرة، أنه سيتم مناقشة خلال الجمعية العامة المشكل القديم المتجدد بالنسبة لأصحاب المهنة المتمثل في رخصة استغلال سيارة الأجرة الخاصة بالمجاهدين ومطلب تحويلها إلى وثيقة إدارية.

وفي هذا الخصوص، قال آيت الحسين، إن المكتب الولائي راسل الجهات الوصية مرارا من أجل إعفاء السائقين من تجديد رخص استغلال مركباتهم، بعدما انتهاء صلاحية عقودهم مع  أصحاب الحقوق عاجزين عن سد مستحقاتها بسبب الأزمة المالية الخانقة التي يتخبطون فيها جراء توقفهم عن العمل لقرابة العشرة أشهر أمام عدم استفادة أغلبيتهم من المساعدات المالية التي أقرتها الحكومة لفائدة المتضررين من الحجر الصحي، فاقدين الأمل في الحصول عليها رغم حاجتهم الماسة لهذه المساعدات المالية لسد ديونهم المتراكمة، بما فيها مستحقات المجاهدين ليتمكنوا من تجديد رخصة الاستغلال.

مونية حنون

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى