محاكم

جماعة إجرامية تنشط بالخارج تجند شبابا بالداخل للتهجم على شخصيات ومؤسسات الدولة

رسل أموالا تحت غطاء «قفة رمضان» وتحرِّض عبر «فايسبوك»

كشف عناصر جماعة تخريبية، عن علاقة بشبكات تنشط بالخارج عن تفاصيل مخططات إجرامية للتحضير لعمليات تخريبية بالجزائر تستهدف مؤسسات الدولة مقابل أموال ضخمة بالعملة الصعبة تعمل على استهداف شخصيات وطنية ومؤسسات الدولة، وكذا محاولات تجنيد العديد من الناشطين عبر مواقع التواصل الاجتماعي خاصة الشباب للترويج لمناشير تحريضية من شأنها زرع الفتنة وتأجيج الشارع.

حملت اعترافات جماعة تخريبية تفاصيل خطيرة عن مخطط بقيادة جزائريين بالمهجر، يعمل على انتداب شباب جزائريين ناشطين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أين نشر الموقع الالكتروني للتلفزيون الجزائري، اعترافات جماعة تخريبية كانت على علاقة مع شبكات تنظيمية من الخارج، أين كشف المعنيون عن تفاصيل التحاقهم بهذه الشبكات، وكيفية حصولهم على الأموال والمعلومات والأخبار التي كانوا ينشرونها، أين أكد «ب.رضا»، 33 سنة، الوسيط المباشر لـ»فاروق معمر» أنه كان ينشر كل شيء عن الشرطة والحراك بالإضافة إلى “الشعب والحراكيين، وأمور كثيرة حول الأحداث السياسية التي وقعت في البلاد، مشيرا أنه أصبح معروفا في المواقع وتعرف على أشخاص يملكون حسابات وهمية، حيث أصبحوا يتقربون منه شيئا فشيئا عن طريق حسابات اتضح أنها تعود لأشخاص حقيقيين جزائريين مقيمين في الخارج، مشيرا هناك شخص اسمه فاروق من أمريكا ومريم غازي من فرنسا وأشخاص لديهم أسماء مستعارة من كل أنحاء العالم، قائلا أن بداية القصة تعود إلى نشاطه المكثف عبر موقع «فيسبوك»، أين شرعت «العصابة» في التقرب منه كمعرفة الاسم الحقيقي الأشياء التي يحبها ويكرهها ومع من يتعامل ومدى كرهه للنظام الجزائري، وقال المتحدث، إنه تم اختراق حسابه من الخارج، من أجل الحصول على المعلومات عن حياته الشخصية، وأشار الوسيط المباشر لفاروق، إلى أن الأخير كان يرسل له الأموال عن طريق شركة تحويل من الولايات المتحدة الأمريكية لديها متعاملين في الجزائر تنشط في الخفاء، مشيرا إلى أن عملية إرسال النقود تتم عن طريق الاتصال بالشركة عبر الانترنيت وإعطاء قيمة المبلغ، ثم يتم إعطاء الاسم ورقم الهاتف المعني والشركة للتحقق من المعلومات الشخصية، وفي الأخير تنظم موعد للالتقاء وأخذ المبلغ الذي قد يصل إلى 15 مليون سنتيم في كل عملية، كما أضاف ذات المتحدث، أنه كان علاقة مع شخصية اخرى تدعى «زهرة» تملك حسابات وهمية كثيرة على «فايسبوك»، منهم «دعسوقة»، والذي كان في الماضي اسمه «صوت الحق»، وختم حديثه بالقول أن الأمر فيه خطورة وأمور أخرى تستطيع أن تخرب بها البلاد بأكملها.

«الخلاطون» يبحثون عن منازل فاخرة للكراء لإبعاد الشبهات

من جهته، قال “ك.اليمين”، البالغ من العمر 38 سنة والمنحدر من العاصمة انه كان يتلقى الأموال عبر الوسيط بن ناصر وأضاف المتحدث، أن الجماعة كانت تنشط بصفحة «معركة تحرير الوعي»، طلبت منه الانضمام إلى مجموعة مغلقة بشرط تغيير حسابه، مشيرا انه بعد القبول قاموا بإنشاء 4 حسابات وهمية له من قبل فاروق ومحمد خالد وزهرة وطلبوا منه كراء منزل فاخر مشيرا إلى أن طلب الكراء جاء بغرض العمل فيه بأريحية واستقلالية، مشيرا أن طبيعة عمله كانت تتمثل في نشر «فضائح» المسؤولين، قائلا أن «الخلاطين» كانوا يقولون لهم أن فلان من العصابة، انشروا عنه مقالات، وأشار «اليمين» إلى أن كل من مريم غازي وفاروق كانا يبعثان مقالات حول وزراء ومسؤولين لا يؤدون عملهم جيدا.، ومقابل هذه المنشورات يتم ارسال الأموال، التي يتم تقسيمها وارسال جزء منها إلى المعتقلين، ومن جهته، يقول «ل.نور الدين» من ولاية تيارت، البالغ من العمر 27 سنة، أنه تعرف على زهرة كمخترق حسابات الفايسبوك.

الأموال ترسلة على شكل مساعدات لقفة رمضان

من جانبه، قال «م.فيصل» البالغ 35 سنة، صاحب الحساب البنكي الذي ترسل عبره الأموال، أنه فتح الأخير مع أزمة كورونا ان الأموال المرسلة كانت تبعث على أساس مساعدات لاستعمالها في قفة رمضان، وقال فيصل إنه كان يتعامل كثيرا مع فاروق ملحسن وثريا بوضياف القاطنة في فرنسا، أين كانت أول عملية بمبلغ صغير في أوت 2020، مشيرا أن مريم غازي وثريا بوضياف، شخصية واحدة.

أسامة سبع

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى