الدولي

الجزائر تدين الاعتداء الإرهابي الذي استهدف موقعا للشرطة الليبية بسبها

مندوب ليبيا بالأمم المتحدة قال إن بؤر الإرهاب لا تزال نشطة

أدانت الجزائر بشدة الاعتداء الإرهابي الذي استهدف موقعا للشرطة الليبية، عند مدخل مدينة سبها الليبية والذي أدى إلى مقتل ضابطين وإصابة خمسة آخرين من عناصر الشرطة، مجددة وقوفها وتضامنها المطلق مع الشعب الليبي الشقيق وتؤكد دعمها اللامشروط للسلطات الليبية في جهودها الدؤوبة من أجل إعادة الاستقرار السياسي والأمني.
قال مندوب ليبيا بالأمم المتحدة طاهر السني، إن الهجوم الإرهابي الذي حدث في مدينة سبها جنوبي ليبيا، يؤكد من جديد أن بؤر الإرهاب ما زالت نشطة، وأوضح السني، في تغريدة على تويتر، أن الإرهاب لم ولن يفرق بين أي ليبي أو ليبية أو تيار أو منطقة ومدينة، مؤكدا أن الهدف سيبقى محاولة كسر عزيمة الليبيين، وزعزعة الاستقرار كلما اقتربوا إلى حالة من الأمل والتصالح، ودعا المندوب الليبي بمجلس الأمن الليبيين إلى توحيد جهودهم، والالتفات إلى العدو الحقيقي الذي ضحى شبابنا في أنحاء ليبيا بحياتهم لمحاربته، حسب قوله، مضيفا انه «علينا الانتباه لمؤامرات خارجية حقيقية لخلق الفوضى، وتصدير الإرهاب، وتقسيم بلادنا إلى دويلات»، واختتم السني حديثه بأن وحدة ليبيا وعدم الوقوع في فخ التقسيم تحت أي مسمى يجب أن يكون هدفنا مهما كانت الخلافات، واستنكرت الجزائر بشدة الاعتداء الإرهابي الذي استهدف موقعا للشرطة الليبية عند مدخل مدينة سبها الليبية والذي أدى إلى مقتل ضابطين وإصابة خمسة آخرين من عناصر الشرطة، وجاء في بيان لوزارة الخارجية «تعرب الجزائر عن إدانتها الشديدة للاعتداء الإرهابي الذي استهدف يوم 7 جوان 2021 موقعا للشرطة الليبية بمدخل مدينة سبها والذي أدى إلى استشهاد ضابطين وإصابة 5 آخرين من عناصر الشرطة»، وأضاف المصدر ذاته أن الجزائر تجدد وقوفها وتضامنها المطلق مع الشعب الليبي الشقيق وتؤكد دعمها اللامشروط للسلطات الليبية في جهودها الدؤوبة من أجل إعادة الاستقرار السياسي والأمني في ربوع ليبيا، معربة عن تعازيها الخالصة والمواساة لليبيا الشقيقة حكومة وشعبا ولعائلات الشهداء وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين وكانت وزارة الداخلية الليبية، قد أصدرت في وقت سابق تعليمات فورية لمديرية أمن سبها ولجهاز المباحث الجنائية بشأن مباشرة إجراءات التحقيق في الواقعة وأخذ عينات من مسرح الجريمة.

أسامة سبع

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى