أخبار الغرب

انطلاق مشروع تهيئة الواجهة البحرية المرسى مرهون بتوفر الموارد المالية 

سيتوفر على منتزهات وفضاءات ترفيهية

كشف رئيس بلدية المرسى عبيد مرزاق، عن ارتباط مشروع تهيئة ميناء المرسى والواجهة البحرية الذي أوكل لمديرية الأشغال العمومية لولاية الجزائر بتوفر الموارد المالية، مبرزا عن تسجيل غلاف مالي أولي يقدر بـ 300 مليار سنتيم، مرجعا تأخر انطلاق المشروع إلى تداعيات الجائحة رغم استكمال الدراسة، منوها مدى أهمية المشروع باعتبار أن المنطقة لا تحوي على أي ميناء إلى غاية زموري.

أكد عبيد مرزاق في تصريح لـ «المحور اليومي» أن مشروع انجاز الميناء وتهيئة الواجهة البحرية لا يزال مسجل على عاتق مديرية الاشغال العمومية بمبلغ مالي ضخم قدر بـ 300 مليار، موضحا بأن جائحة كورونا تسببت في تأجيل انطلاق أشغال المشروع.

وأردف المسؤول أن الانطلاق في مرهون بانتعاش الخزينة العمومية، مبرزا أن مديرية الاشغال العمومية تعتزم بعث المشروع تهيئة الميناء والواجهة البحرية في إطار الاستراتيجية لعصرنة العاصمة وتهيئة خليج الجزائر 2030.

وذكر المتحدث بأن مديرية الأشغال العمومية لولاية الجزائر تعتزم إطلاق مشروع الميناء وتهيئة الواجهة البحرية ببلدية المرسى بطول 600 متر يتوفر على منتزهات وفضاءات ترفيهية، وهو المشروع الذي سيساهم في تعزيز مداخل البلدية، موضحا أن البلدية استفادت سابقا من اعتمادات مالية كبيرة لتهيئة الميناء ومشاريع أخرى تحصلت عليها من صندوق الجماعات المحلية سابقا.

وأشار رئيس بلدية المرسى إلى أن الدراسات تمت بمعية مصالحه التي قامت برفع طلب للنظر في وثيقة مخطط المشروع، مشيرا بان هذا الأخير يتوفر على منتزهات وفضاءات للترفيه وكذا محلات الأكل على طول الميناء والواجهة البحرية والتي من شأنها تدر مداخيل مالية للبلدية، مبرزا أن مصالحه شرعت سابقا في إنجاز فضاء للترفيه، ملعب جواري على مستوى الواجهة البحرية وهو ما استحسنه المواطنون.

مليكة حبة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى